معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية
مرحبا بكل الطلبة والاساتدة والمدربين الكرام للتواصل معنا نرجوا منكم التسجيل

معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية

منبر تواصل الشباب الرياضي وأساتذة التربية البدنية ومدربي مختلف الرياضات، هذا فضاءكم الوحيد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المنتدى في حاجة إلى إثرائه بمساهماتكم وتفاعلاتكم وكذا انشغالاتكم فلا تبخلوا علينا لأنه بكم نسموا ونتقدم نحو ماهو أفضل للجميع.......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ساعدوني اريد مواضيع في دكتوراه
الأربعاء يونيو 21, 2017 2:53 pm من طرف bekai lamdjede

» سؤال وجواب في قانون كرة اليد
الخميس ديسمبر 22, 2016 10:35 pm من طرف زائر

» مدخل للعلم التربية
الأحد ديسمبر 18, 2016 5:12 pm من طرف zakii

» التعب العضلي
الأحد ديسمبر 18, 2016 1:47 pm من طرف زائر

» محاضرات في التدريب الرياضي السداسي الأول
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:05 am من طرف زائر

» مذكرات تخرج ماستر تخصص تدريب رياضي
السبت ديسمبر 10, 2016 3:09 pm من طرف زائر

» الثقافة البدنية الرياضية وفلسفة العولمة
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 10:02 pm من طرف بلهوشات مصطفى

» دور التربية البدنية في التعليم المتوسط
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 12:18 am من طرف rabah1973

» المهارات الأساسية في كرة القدم
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 11:15 pm من طرف زائر

المواضيع الأكثر شعبية
55 مذكرة تخرج في التربية البدنية والرياضية
بحث شامل حول الكرة الطائرة
بحث شامل في كرة القدم
بحث حول السرعة
فلسفة التربية البدنية والرياضية
خطوات البحث العلمي
محاضرات التشريع الرياضي
بحث حول ماهية الميكانيك الحيوية
منهج البحث العلمي تعريف .هدف اهمية
السباحة تاريخها , أغراضها , أنواعها , طرق تعليمها و المواصفات القانونية لحمامها و منافساتها
تصويت
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



اللهم اني توكلت عليك وسلمت امري لك لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك .........

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 بحث كامل حول الهيكل العظمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zakii01
زائر



مُساهمةموضوع: بحث كامل حول الهيكل العظمي   الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 7:48 pm

[center] تعريف الهيكل العظمي
لعلنا نلاحظ أن بعض النباتات المتسلقة بعد إنباتها تحتاج إلى دعامة من الخشب  لتنمو عليها ، ولعلنا تلاحظ أيضًا أن الشجيرات الصغيرة تربط سيقانها إلى دعامات من الخشب حتى تستقيم هذه السيقان ، وعندما تنمو ويشتد عودها يتم الاستغناء عن هذه الدعامات ، فجذوع الأشجار تعمل دعامات لما تحمله الأشجار من أغصان وأوراق وأزهار وثمار وكذلك الكائن الحي يحتاج إلى دعامات (هياكل ) تقيم جسمه وتكسبه شكلاً خاصًا ، وتتمثل دعامة لجسم الانسان  و التي تعطيه ذلك الشكل و تلك القامة المنتصبة هو الهيكل العظمي، حيث ينشأ هذا الأخير بعد التحام بعض العظام ببعضها بعد ان تكون قبل الولادة عبارة عن غضاريف حيث ان  الغضروف نسيج متين لا يبقى زمنا طويلا، وينمو الجنين وتتقلص الغضاريف أي يترسب عليها أملاح الكالسيوم فتصبح نسيجاً عظمياً صلباً ، تكون عظام الطفل عند الولادة 270 عظمة ، و ينخفض هذا العدد إلى 206 عظمة في  سن البلوغ بعد التحام وارتباطها ببعضها عن طريق المفاصل وعند الإنسان البالغ يشمل 206 عظمة تختلف اشكالها وابعادها ويمكن للعدد أن يختلف من إنسان إلى أخر حسب عدد العظام الصغيرة التي تلتحم سويًا، حيث نجد ان الهيكل العظمي يعتبر  الدعامة الرئيسية الحاملة لجسم الإنسان وبقائه منتصبا، ويعتبر الهيكل المشكل لجسم الإنسان والحامي لما في داخلة من أجزاء حيوية ومهمة مثل الدماغ المحمي داخل الجمجمة القاسية، ومثل القلب والرئة المحميان داخل القفص الصدري ليس هذا فحسب فه يقوم بتأدية وظائف أخرى مثل تمكين الجسم من الحركة بطرق مختلفة, بالإضافة إلى إنتاج كريات الدم الحمراء في داخل العظام العريضة مثل أضلاع القفص الصدري, ناهيك عن أن العظام تعتبر مخزنا لبعض الأملاح المعدنية الهامة مثل الكالسيوم والفسفور.
2.تركيب العظام
يشكل العظم ما يعرف بالجهاز الهيكلي حيث يحتوي جسم الإنسان على أكثر من 200 عظمة، يقدرها البَعض بـ 206 عظمات في الإنسان البالِغ، وهُناك علم خاص بِدراسة العِظام يُسمى بِـ "علم العَظم" (Osteology) حيث يتكون كل عظم طويل من جزء طويل رفيع يسمى جسم العظم ونهايتين مستديرتين تكونان رأس العظم، وسطح العظم مغطى بغشاء متين يسمى السمحاق، يحتوي على عدد كبير من الأوعية الدموية الدقيقة تكسبه اللون الوردي، ذلك لأن العظام مثلها مثل أي نسيج في الجسم لا بد من تغذيتها بالدماء وتوجد تحت الجلد المحيط بالعظم، قشرة من العظم الصلب تشبه العاج يزداد سمكها عند منتصف العظم، والعظم داخل هذه القشرة إسفنجي التركيب، ويوجد النخاع الأحمر في فجواته، ويقع معظم هذا العظم الإسفنجي عند نهايتي العظم، وتتكون ملايين الكرات الدموية الحمراء في كل ثانية في هذا النخاع العظمي الأحمر، وللكرة الدموية الحمراء نواة في داخل العظم، ولذلك يمكنها أن تنقسم وتتوالد، وبذلك تمر الكرة الحمراء في عدة أطوار أثناء نموها و بمجرد أن تكون في حالة صالحة للانضمام إلى الكرات الحمراء الأخرى التي تكون  في الدورة الدموية، نرى أن النواة تختفي من وسطها، ومن هنا نرى أن الكرة الدموية الحمراء لا تستطيع الانقسام وهي في الدورة الدموية، ولا أن تتوالد، إنها تستطيع ذلك فقط وهي في النخاع العظمي داخل العظام والجزء الأوسط من العظم مجوف، ويحتوي على نوع مختلف من النخاع، إذ هو دهني أصفر اللون، فهو بمثابة مخزن للدهنيات في العظم. والعظام مركبة بحيث تنمو مع نمو الجسم، فعند نهاية الجسم عند طرفي العظام فيما يلي رأسيها، توجد طبقة رقيقة من النسيج الغضروفي تسمى طبقة النمو، ويسمح هذا التركيب بنمو جسم العظم دون أن يتأثر رأسها وفي الوقت نفسه ينمو رأس العظم دون أن يتأثر جسمه. وعندما تتكلس طبقة النمو، يتوقف نمو العظم لا تستطيع العظام أن تتحرك من تلقاء نفسها وحيث يجتمع عظمان يتكون المفصل وتتصل العظام بعضها ببعض بطرق مختلفة حتى يكون هيكل الجسم متيناً وتتوافر له في الوقت نفسه حركة حرة واسعة النطاق. ففي البعض، كما في المرفق والركبة تتصل العظام بعضها ببعض بمفصل خطافي أو زري وفي البعض الآخر مثل مفصلي الحرقفة والكتف تتصل العظام بمفصل كروي تجويفي وفي المفاصل التي تشبههما توجد طبقة من غشاء رقيق تفرز سائلاً يسمح بانزلاق طرفي العظمين
بعضهما فوق بعض بنعومة وبدون احتكاك وتتصل بعض العظام بعضها ببعض اتصالاً متيناً لا يسمح بأي حركة كما في عظام الجمجمة
ولذلك تسمى هذه المفاصل بالثابتة أو غير المتحركة فالوجه والرأس مثلاً يتكونان من اثنتين وعشرين عظمة (بدون عظيمات السمع) لا يتحرك منها الا الفك الأسفل.
*اهم طبقات ومكونات العضم من خلال مقطع تشريحي عرضي:
- السمحاق: نسيج ليفي متين يكسو جسم العظم فقط، يتخلله عدد كبير من الأوعية الدموية التي تغذي طبقات العظم وتعود من خلاله الفضلات وكريات الدم التي توالدت في نخاع العظم.
- النسيج القاسي: (Compact bone tissue) يقع تحت السمحاق مباشرة ويتكون من نسيج عظمي كثيف صلب يكون الجسم ويغطي أطرافه بطبقة رقيقة تقع تحت الطبقة الغضروفية التي تكسو رؤوس العظام وعلى سطحه نلاحظ ممرات رقيقة تمر منها الأوعية الدموية.
- النسيج الاسفنجي: (Spongy boretissue) نسيج شبكي التركيب أي يكون مركباً من طبقات رقيقة متقاطعة كالشبكة يتخللها فجوات رقيقة جداً ممتلئة بالنخاع العظمي الأحمر والأوعية الدموية ويظهر هذا النسيج جلياً في نهايات العظام.
- الفراغ العظمي: (medullary cavity) فراغ يجري على طول جسم العظم من الداخل ويحتوي على ما يلي
     = السمحاق الداخلي (Endo steum) نسيج ليفي يبطن الفراغ العظمي من الداخل.
     =النقي أو نخاع العظم (Bone marrow) النخاع الذي يملئ الفراغ العظمي تتخلله أوعية دموية، وهذا يساعد على حدوث نزف دم حال تعرض العظم للكسر.
3. تكوين الهيكل العظمي:
وعن طريق العظام استطاع علماء الحفريات التعرف على كائنات اندثرت منذ ملايين السنين وكائنات أشبه بالإنسان منها بالحيوان. ويحمل لنا العلم الحديث في كل يوم نبأ وظائف واستخدامات جديدة للعظام فقد خصها الله بخاصية البقاء لفترات أطول من غيرها من أنسجة الجسم حيث انهم استطاعوا ان يقسم الهيكل البشري الى قسمين هما: الهيكل العظمي المحوري ويتكون من الجمجمة والعمود الفقري والقفص الصدري والحوض، الهيكل العظمي الطرفي يتكون من الهيكل العظمي للطرف العلوي وأيضاً الطرف السفلي.
أ‌. الهيكل العظمي المحوري:
هو جزء من الهيكل العظمي البشري يتكون من عظام الرأس والجذع من جسم الإنسان مجموعهما 80 عظمة، تتألف من 3 أجزاء مهمة: عظام الجمجمة، القفص الصدري والعمود الفقري.
 الجمجمة (عظام الرأس): تتكون الجُمجمة البشرية من هيكل الجمجمة وعظام الوجه، كما انها تحتوي وتحمي الدماغ داخل قبو الجمجمة، وتتكون من ثمانية عظام على شكل ألواح وتترابط معاً في نقاط تُسمى "دروز". بالإضافة إلى ذلك هُناك 14 عظمة للوجه والتي تُشكل الجزء الأمامي والسُفلي من الجُمجمة، وبذلك تُشكل 22 عظمة كامل الجُمجمة، وفيها تجاويف إضافية مثل تجاويف العُيون، والأنف، والفم، والأذن الداخلية. ومن أهم عظام الوجه: الفك، والفك العُلوي، والعظم الوجني، والعظم الأنفي
ملاحظة: يولد البشر بجمجمة ذات ألواح منفصلة؛ وذلك لتسمح بمرونة مرور الطفل من قناة الحوض أثناء الولادة لتلتحم القطع معاً لاحقاً بعد الولادة لتُكون الجمجمة الكاملة ويَبقى عظم الفك السفلي مُنفصلاً.
- وتتكون عظام الرأس او الجمجمة من 23 عظم مقسمة كما يلي:
 عظام القحف (carium bore) وعددها (8):
 العظم الجداري: Parietal bone أحد عظام الجمجمة يعتبر مزدوج لأنه يحوي على اثنين ويشكل باتحاده مع نظيره في الجانب المقابل جانب وسقف الجمجمة له شكل رباعي غير منتظم يوصف له سطحان وأربعة حدود وأربع زاويا يتوضع ضمن سطحه الداخلي التلم السهمي الذي يسير فيه الجيب السهمي العلوي.
 العظم الصدغي: Temporal bone يشكل جزءاً من جانب الجمجمة وقاعدتها، يساهم العظمان الصدغيان بتشكيل جزء من الوجه في كل جانب يدعى الصدغ وعددها اثنين.
 العظم الجبهي: Frontal bone أحد عظام الجمجمة المفردة، ويشكل الجبهة والحافة العلوية وسقف الحجاج يتوضع في الوجه الأمامي للقحف، ويشاهد من الوجه الجانبي ومن قاعدة القحف أيضاً، وهو عظم مفرد يكون في الحياة الجنينية مزدوجاً وبعد التحامه يبقى أثر للالتحام يسمى: الدرز الجبهي (الناصف)، يساهم في تشكيل كل من الحفرة القحفية الأمامية وقاعدة القحف وجوف الحجاج، يحتوي على: صدفة الجبهي وهي القسم العمودي، القسم الحجاجي (الصفيحة الأفقية) يشكل سقف الحجاج، القسم الأنفي يقع بين القسمين السابقين.
 العظم القذالي: Occipital bone عظم غشائي شكله يشبه صحن الفنجان يشغل الجزء الخلفي والسفلي من الجمجمة، له شكل شبه منحرف منحني على نفسه. يحتوي العظم القذالي على ثقبة دائرية الشكل تدعى الثقبة العظمى والتي تصل جوف القحف مع النفق الفقري.
 العظم الغربالي: Ethmoid bone أحد عظام الجمجمة، يفصل جوف الأنف عن الدماغ، يشكل العظم الغربالي جزءاً من سقف جوف الأنف ويقع بين جوفي الحجاج، وهو عظم مفرد، يتوضع مركزياً بين عظام الوجه، يمكن تشبيهه بالميزان ذو الكفتين أو حرف(T) سمي بهذا الاسم لأن الصفيحة المصفوية فيه تتميز بوجود ثقوب تشبه ثقوب الغربال. عادة ما يوصف مع مجموعة عظام القحف الدماغي على الرغم من أن معظمه يسهم في تشكيل القحف الحشوي، يساهم العظم الغربالي في تشكيل كل من: الحفرة القحفية الأمامية في قاعدة القحف، جوف الأنف، جوف الحجاج.
 العظم الوتدي: Sphenoid bone عظم فردي (غير زوجي) متوضع في قاعدة الجمجمة إلى الأمام من العظمين الصدغيين والقسم القاعدي للعظم القذالي. يُشبه العظم الوتدي إلى حد ما الفراشة أو الخفاش عندما يمد جناحي، يسهم في تشكيل كل من:
- قاعدة القحف (الحفرة القحفية الوسطى، وجزء صغير من الحفرة القحفية الأمامية)
- جزء من قبة القحف (الجدار الجانبي للقحف)
- جوف الحجاج.
- جوف الأنف (بشكل صغير لأنه يتمفصل مع الأجزاء الخلفية من التيه الغربالي والصفيحة الخماسية للعظم الغربالي).
- يتمفصل مع العظام التالية: الجبهي، الغربالي، القذالي، الميكعة، الجداريين، الصدغيين، الوجنيين، والحنكيين.
 عِظامُ الوَجْه (Facial Bones) وتتكون من 12 عضمة مقسمة كأتي:
 الفك العلوي: Maxilla أحد عظام الجمجمة، عظم ثابت بعكس الفك السفلي الذي يمثل العظم الوحيد المتحرك من عظام الجمجمة وعددها أثنين.
 العظم الوجني: Zygomatic bone أحد عظام الجمجمة (واحد في كل جانب)، يتمفصل العظم الوجني مع كل من الفك العلوي والعظم الجبهي والعظم الصدغي والعظم الوتدي، يشكل العظم الوجني جزءاً من الحجاج ويشار له بعظم الخد، يتوضع العظم في الجزء العلوي الوحشي من الوجه حيث يشكل بروز الخد، والجزء الوحشي وأرضية الحجاج، وأجزاء من الحفرتين الصدغية وتحت الصدغية
 عظم الفك السفلي: Mandible أقوى وأكبر عظم في الوجه وهو أيضا العظم الوحيد المتحرك في الجمجمة يتكون من جزئين يشكلان سويا زاوية قائمة. ويتكون عظم الفك من:
- جزء منحني مستعرض اسمه جسم العظم.
- جزئيين عمودين على الجزء المستعرض ويتحدان معه في زاوية قائمة تقريبا واسمهما الفروع.
- منطقة الأسنان وهي المكان العلوي من جسم العظم.
- نتوء في الجزء العلوي الخلفي من كل من فرعي عظم الفك وهنا مكان التمفصل مع الجمجمة.
- نتوء هو مكان اتصال العضلة الصدغية.
 العظم الأنفي: Nasal bone عبارة عن عظم مزدوج صغير مستطيل الشكل تختلف أبعاده من فرد لآخر يوجد عظم أنفي في كل جانب في منتصف الوجه يشكلان لدى اتحادهما ما يسمى بجسر الأنف، لكل عظم أنفي سطحان وأربع حواف
 العظم الحنكي: Palatine bone أحد عظام الجمجمة المزدوجة ويساهم بتشكيل الحنك الصلب.
 المحارة الأنفية السفلية (أو القرين الأنفي السفلي):Inferior nasal concha عددها أثنين ، إحدى محارات الأنف الثلاثة، وهي تشكل عظم من عظام الجمجمة، تمتد المحارة السفلية بشكل أفقي على طول الجدار الوحشي لجوف الأنف يوجد ضمن الصماخ الأنفي السفلي الفتحة الخاصة بالقناة الأنفية الدمعية لتصريف الدمع.
 العظم الدمعي: Lacrimal bone أصغر عظام الوجه عددها أثنين مُستطيل الشكل وأكثرها قابلية للكسر، يشغل الجزء الأمامي من الجدار الأنسي للحجاج، يوصف للعظم الدمعي وجهان وأربع حواف.
 العظمة الأنفية أو العظم الحاجزي أو الميكعة: Vomer إحدى عظام الجمجمة المفردة، تتوضع العظمة الأنفية على الخط الناصف، وتتلامس مع كل من العظم الوتدي والعظم الغربالي والعظمين الحنكيين الأيمن والأيسر ومع الفكين العلويين الأيمن والأيسر.
 العمود الفقري:
اسم شائع للفقرات العظمية الواقعة في منتصف الجزء الخلفي بين العنق والحوض، يساعد على دعم أجسام الحيوانات الفقارية، يتكون من عمود يحمل عظام تسمى الفقرات vertebrae ، تحتفظ الفقرات بمكانها عن طريق نسيج ضام قوي يسمى الرباط، ويشكل الدعامة الرئيسة للجسم يتكون من 33 فقرة مقسمة عل طول العمود الفقري، حيث وتتصل ال24  فقرة الأولى  مفصليا بالفقرات التي تسبقها وتليها ما يسمح لها بالحركة والمقسمة الى 7 فقرات الأولى تسمي العنقية cervical vertebrae ثم تليها 12 فقرة تسمى الصدرية thoracic vertebrae ثم 5 فقرات قطنية lumbar vertebrae ،كما يوجد 9 فقرات ملتحمة في أسفل الظهر تتصل  جزئيا بالحوض 5 منها تسمى الفقرات العجزية sacrum والاربعة الباقية تسمى فقرات عصعصية coccyx فيكون المجموع الكامل للفقرات 33 فقرة.
 الفقرات الرقبية أو الفقرات العنقية: Cervical vertebraيوجد في الرقبة سبع فقرات مرقمة تسلسليا من الأعلى إلى الأسفل، تسمى الفقرة الأولى بالأطلس وهي تشبه الحلقة، وتكون مع قاعدة الجمجمة من الأعلى مفصل يسمى المفصل بالأطلسي، وتسمى الفقرة العنقية الثانية بالمحور وتمتاز بوجود نتوء عظمي يشبه الضرس الغير الحاد يصدر من جسمها وهو فب الحقيقة جسم الأطلسي الذي انفصل عنها وارتبط بجسم الفقرة الثانية (المحور) ويدخل هذا النتوء في الثقب الأطلسي فيشكل محور لها يسمح لها بحركة المدارية والدائرية.
 فقرات صدرية: Thoracic vertebrae إحدى فقرات العمود الفقري وعددها (12) فقرة تقع بين الفقرات العنقية والقطنية. تمتاز هذه الفقرات بالزيادة في حجمها تدرجاً من الأعلى الى الأسفل اذ تكون الفقرة الثانية عشر أكبرها حجماً ولا توجد فتحة في بالنتوء المستعرض كما في الفقرات العنقية وتتمفصل هذه الفقرات مع الأضلاع، حيث يتمفصل رأس كل ضلع مع جسم فقرتين أحدهما موافقة للضلع بالعدد والأخرى تسبق الضلع عدداً، كما ان درنة الضلع تتمفصل مع القسم الأمامي للنتوء المستعرض للفقرة التي تحمل نفس رقم الضلع ومن هذا الترابط يترك وجيهان هلاليان الشكل علويان وسفليان عند جانبي الحافة العليا والسفلى لجسم الفقرة كما يترك وجيه مفصلي على القسم الأمامي للنتوء المستعرض وبهذه الصفات تتصف الفقرات الصدرية.
- يكون النتوء الشوكي طويلاً ومائلاً الى الأسفل وهي متقاربة لبعضها أما الفتحة الفقرية فهي شبة دائرية، هنالك اختلافات بسيطة بين هذه الفقرات فالفقرة الصدرية الأولى تحمل وجيه مفصلي كامل الاستدارة عند الحافة العليا من كل جانب لتمفصل الضلع الأول ثم وجهين هلالي الشكل عند الحافة السفلى اما نتوءها الشوكي فطويل وموازي لسطح الأرض، والفقرة الصدرية التاسعة غالباً لا يتمفصل معها الضلع العاشر لذا تحمل فقط وجهين هلالي الشكل عند الحافة العليا فقط ولا تحمل وجهيان عند الحافة السفلى، والفقرة العاشرة تحمل وجهين كاملي الاستدارة عند الحافة العليا فقط، لان الضلع الحادي عشر لا يرتبط بها لذا لا تحمل وجهين مفصليين عند الحافة السفلى، أما الفقرة الحادية عشرة والثانية عشرة فتحمل كل منهما وجهين منفصلين كاملي الاستدارة عند الحافة العليا لان الضلعين الحادي عشر والثاني عشر يتمفصلان كل مع فقرته الموافقة له بالعدد فقط لذا لا تحمل هاتان الفقرتان أوجه مفصلية عند الحافة السفلى اما النتوء المستعرض في كل منها فهو صغير ولا يوجد به وجيه مفصلي لان الضلع الحادي عشر والثاني عشر أضلاعه سائبة، ولا توجد بهما درنة ويمتاز جسم الفقرة الصدرية الثانية عشرة بكبر حجمها والذي يشبه حجم الفقرات القطنية وهي أكبر الفقرات الصدرية وأكبر الفقرات التي تعلوها بالعمود الفقري.
 الفقرات القطنية: Lumbar vertebra إحدى أقسام العمود الفقري وعددها خمس فقرات، وتقع بين الفقرات الصدرية والفقرات العجزية. تمتاز بكبر حجمها عن باقي الفقرات التي تعلوها (العنقية الصدرية) وتحمل جميع صفات الفقرة النموذجية فلا توجد فتحة بالنتوء المستعرض كالفقرات العنقية ولا توجد اوجه مفصلية على جوانب الجسم او على القسم الامامي للنتوء المستعرض كما في الفقرات الصدرية والنتوء الشوكي رباعي الشكل موازي لسطح الأرض وتتباعد النتوءات الشوكية عن بعضها اما النتوء المستعرض فقصير. والفتحة الفقرية مثلثه الشكل بسبب قصر السويقة وتكون أكبر من الفتحة الفقرية في الفقرات الصدرية ولكنها أصغر من الفتحة الفقرية في الفقرات العنقية.
 العصعص -coccyx: عظم ناتج عن اندماج الفقرات السفلية الأربع من العمود الفقري يلي العجز مباشرة ،الجزء العلوي من العصعص مرتبط بمفصل غضروفي قليل المرونة مع العجز ترتبط مع العجز عدة عضلات منها العضلة الكبرى، وما يذكر في بعض كتب التشريح بأنه مجموعة فقرات مدمجة في البالغين ليس صحيحًا فقد تصل إلى خمس فقرات منفصلة وعلى الأرجح اثنتين إلى ثلاث، من وظائف العصعص فأنه يربط عددًا مهماً من العضلات والأربطة والأوتار مما يجعل الأطباء يدققون كثيرًا في حال قرروا استئصاله  كما أنه بنية داعمة لحمل وزن الجسم عند جلوس الإنسان وبالأخص عند ميله إلى الخلف يتلقى العصعص الجزء الأهم من الوزن  يدعم العصعص من جهته الداخلية اتصال عدد من العضلات المهمة للعديد من الوظائف في أسفل الحوض فعضلات العصعص تؤدي دور مهم في إخراج البراز، كما يدعم تثبيت الشرج في مكانه، أما من جهته الخلفية فيدعم العضلة الألوية الكبرى التي تمد الفخذ إلى الأمام عند المشي وتتصل الكثير من الأربطة بالعصعص.
كما ان العمود الفقري عندما نراه في صورة جانبية فإننا نلاحظ 4 لانحناءات وهي كما يلي:
الانحناء العنقي: انحناء محدب، تحدبه للأمام وهو قليل ويبدأ من الفقرة العنقية الأولى وينتهي في منتصف الفقرة الصدرية الثانية.
الانحناء الصدري: انحناء مقعر، تحدبه للخلف يبدأ من نهاية التحدب العنقي وينتهي بالفقرة الظهرية الثانية عشر.
الانحناء القطني: انحناء محدب، تحدبه للأمام وهي أكثر وضوحاً عند النساء يبدأ من الفقرة الظهرية الثانية عشر وتنتهي بالفقرة القطنية الخامسة عند الزاوية القطنية العجزية.
الانحناء الحوضي أو العجزي العصعصي: انحناء مقعر، تحدبه للخلف يبدأ من الزاوية القطنية العجزية وينتهي في نهاية العصعص المدببة.
- وقد تطرأ على العمود الفقري انحناءات مرضية تسبب انحناء العمود الفقري إلى اليمين أو اليسار وتسمى هذه الصورة المرضية للانحناء بمرض الجنف أو انحناء العمود الفقري أو حداب.
المميزات العمود الفقري في جسم الانسان:
تتصل الفقرات ببعضها البعض بواسطة أربطة عديدة، وتفصل أجسامها بواسطة أقراص ليفية غضروفية يحتوي العمود الفقري على القناة الفقارية التي يوجد بها النخاع الشوكي وهو من اهم أجزاء في جسم الانسان حيث له دور مهم في توصيل الإشارات الكهربائية من وإلى الدماغ أي إذا أراد الإنسان تحريك يده مثلاً فان النخاع الشوكي هو المسؤول عن نقل هذه الرسالة العصبية توجد على كل جانب من العمود الفقري ثقوب صغيرة تعرف بالثقوب بين الفقرات لمرور الأعصاب الشوكية من داخل القناة الفقارية إلى خارجها، وكل ثقب يحده من أعلى ومن أسفل عنقا القوس العصبي لفقرتين متتاليتين، ومن الأمام القرص الليفي الغضروفي وأجسام الفقرتين المجاورتين له، أما من الخلف فيحده النتوءات المفصلية لهاتين الفقرتين وعند بروز أي جزء من الأجزاء المحيطة بهذا الثقب يحدث ضغط على العصب الشوكي المار فيه كما هو الحال في حالات الانزلاق الغضروفي.
أهميته العمود الفقري:
- يعد المحور الرئيسي للجسم.
- يحمل الرأس والطرفين العلويين، ويتصل به الطرفين السفليين.
- يحمي الحبل الشوكي.
- تعمل الأقراص الغضروفية بين فقراته على تيسير حركة العمود الفقري وتزيد من قدرته على تحمل الصدمات.
- يحافظ على القلب والرئتين لأن القفص الصدري يتصل به من الخلف.
 القفص الصدري:
هو عبارة عن مجموعة من العظام قوامها الأضلاع والفقرات يشكل صندوق مخروطي الشكل يحوي داخله فراغ يتوسطه أعضاء مهمة لجسم الانسان مثل القلب والرئتين والأوعية الدموية الرئيسيّة ويقدم لها الحماية اللازمة، يقع في الجزء العلوي الأمامي من الجسم ضمن الهيكل العظمي المحوري يتكون القفص الصدري من مجموعة من الأضلاع 12 زوجا متقابلة ومجموعة من الغضاريف التي تربط تلك الأضلاع، حيث تجتمع الأضلاع التسع الأولى بعظمة كبيرة والتي تتكون من ثلاثة عظام ملتحمة مع بعضها البعض تسمى القص او عظمة الصدر.
مكونات القفص الصدري:
 الضلع: أحد العظام المكونة للقفص الصدري يتمثل في  عظام طويلة ومسطّحة، تتقوّس من نقطة نشوئها عند الفقرات الظهريّة، يتّصل طرفها الأمامي بالقص بواسطة امتداد غضروفي يكمل شكل الأضلاع، يخرج من كل فقرة ظهريّة ضلعان، ضلع من كل جهة من الجسم، ما يجعل عددها الإجمالي 12 ظلع مزدوج ، تعرف الأزواج السبعة الأولى من الأضلاع بالأضلاع الحقيقية لأنها تتّصل مباشرة بعظمة الصدر  بواسطة غضاريف خاصة وتعرف الأزواج الخمسة الأخيرة بالأضلاع الكاذبة، لأنّها لا تتّصل بعظمة الصدر  مباشرة، وتليهم ثلاث اضلاع  تلتحم  غضاريفها مع غضروف الضلع السابع، أمّا الضلعان الأخيرين فهما ضلعان سائبان يبقى طرفهما الأمامي حرّا دون اتصال عظمة الصدر، وتحت كل ضلع تمتدّ الأوعية الدمويّة والأعصاب المسؤولة عن تغذية وتعصيب جدار الصدر.
أجزاء الضلع:
- رأس الضلع: نهاية الضلع القريبة إلى العمود الفقري.
- المفصل الضلعي الفقري: مكان تمفصل رأس الضلع مع الفقرة الصدرية.
- عنق الضلع: جزء الضلع المسطح الذي يمتد على جانب جسم الإنسان.
- الحديبة الضلعية: نتوء في السطح الخلفي للضلع.
- زاوية الضلع: المكان المنحني في الضلع.
- الثلم الضلعي: شق بين السطح الداخلي للضلع وبين الحافة السفلى للضلع.
 عظمة الصدر او القص: عظم مسطح مفرد وطويل وغير سميك متكون من عدة قطع ملتحمة يبلغ طوله من 15 الى 20سم وضعه في الجسم شاقوليا مع ميلان قليل نحو الأمام، موجود في منتصف الصدر على الأمام عند الإنسان ويتصل بالأضلاع السبعة العليا بواسطة الغضاريف الضلعية ويكوّن مع الأضلاع والفقرات الصدرية القفص الصدري الذي يحمي القلب والرئتين ويمنح مواقع لاتصال عضلات الصدر والبطن والظهر والأطراف العليا يتألف من ثلاثة أجزاء: قبضة القصّ، الناتئ الرهابي (الزائدة السيفية)
أجزاء عظم القص:
- قبضة القص:  القسم الأول العلوي من العظم لبقص واكبره، وتكون عريضة في قسم العلوي عن قسم السفلي وتتوسط حافتها العليا ثلمة غير عميقة يمكن لمسها بجسم الإنسان في قاعدة الرقبة عند الخط المنصف تُسمى بالثلمة فوق القصية
- جسم القصّ: القسم الأوسط من عظم وهو أطول من قبضة القص ولكنه أقل عرضاً، يتصل بقبضة القص في الأعلى بواسطة المفصل القصي القبضي، قابل الفقرات الصدرية من الخامسة وحتى الثامنة.
-الناتئ الرهابي: القسم الثالث من عظم ويتمفصل مع الحافة السفلى لجسم القص، عبارة عن صفيحة مدببة غضروفية تختلف من حيث الشكل والحجم وغالباً ماتكون مثقوبة، ولايوجد أضلاع أو غضاريف ضلعية تتصل به.

ب/ الهيكل الطرفي :
 الطرفان العلويان
يتركب الطرف العلوي من عظام الكتف ثم العضد فالساعد ثم الرسغ ثم الأمشـاط وتسمى راحـة اليد. فالأصابـع، ويتصل الطرف العلوي بالهيكل المحوري بواسطة الكتف.
لوح الكتف: وهو عظم منبسط الشكل مثلث موجود جهة الظهر، طرفه الداخلي عريض والخـارجي مدبب، به بروز صغير يتصل به عظم رفيع متجه إلى الأمام ليتصل بالقفص الصدري ويسمى هذا العظم الترقوة.
الترقوة: وهي عبارة عن عظم طويل يتصل بالكتف وبأعلى القفص الصدري وهي تساعد على توجيه الكتفين إلى الخلف.
العضد: وهو عظم طويل قوي يكون الجزء الأعلى من الذراع ورأسها مستدير، يستقر في تجويف المفصل الكتفي وطرفها السفلي، وبه نتوءات بارزة تتصل بالزند اتصالا مفصليا لتكون المفصل المرفقي.
الساعد: يتركب من عظمتـين هما: الزند والكعبرة، والطرف العلوي للزند سميك، ويتصل بالعضد، أما الطرف السفلي فرفيع ويتصل بعظمتين من عظام الـرسـغ، والزند هو العظم المواجه للخنصر أما الكعبرة فهي عظم أصغر من الزند ومواجه للإبهام، والزند يظل ثابتا في موضعه إذا قلبت اليد إلى الأسفل، أما الكعبرة فهي تتحرك بحيث تقاطع الزند، وهذا يساعد في انطلاق اليد في الأعمال اليدوية التي تؤديها.
رسغ اليد: وهو يتركب من ثـمانية عظام موضوعة في صفين متوازيين يتصل بعضهما مع العظام المجاورة لها بواسطة أربطة تسهل لكل منها حركة انزلاقية تمكن اليد من الانثناء على الساعد وحركة الرسغ مضافة إلى حركة الزند والكعبرة تعطيان اليد مرونة في حركتها.
الأمشاط والسلاميات: تتكون من عظام راحة اليد وتسمى الأمشاط، وعظام الأصابع وتسمى السلاميات، والأمشاط هي خمسة عظام طويلة رفيعة يتصل بكل منها أصبع مكون من ثلاث سلاميات ماعدا الإبهام فهو مكون من سلاميتين، ويتحرك الإبهام حركة واسعة لكي يمكنه من مقابلة الأصابع الأخرى وهذا يمكن الإنسان من استعمال أصابعه في القبض (التقاط) الأشياء الكبيرة والتقاط الأشياء الصغيرة.
 الحوض:
الزنار الحوضي هو الجزء من الهيكل العظمي للإنسان الواقع عند أساس العمود الفقري يرتكز إليه الطرفان السفليان، كما يدعم ويحمي عدداً من الأعضاء الداخلية، يدعم الحوض في مكانه ويحافظ على شكله مجموعة من العظام والأربطة، هذه العظام موجودة على شكل حلقة تحيط بالحوض بشكل كامل، بينما يحفظه من الأسفل حجاب عضلي، أما من الأعلى فهو متصل مباشرة بالبطن، حيث يكون حوض الإناث أوسع منه عند الذكور وذلك لأنها تضم بعض أعضاء الجهاز التناسلي الأنثوي ،يتكون من  عظم العجز وعظم العصعص وعظم الورك، حيث يتكون عظم الورك من ثلاثة عظام هي: عظم الحرقفة وعظم العانة وعظم الإسك، الحوض هو المنطقة التشريحية المحصورة بين منطقة البطن في الأعلى والطرفين السفليين في الأسفل.
مكونات الحوض:
الحرقفة: عظم مسطّح يشترك الجزء السفلي منه في تشكيل الحفرة الحقيّة، وتتميّز الحرقفة بسطح داخلي أملس، في حين يتغضّن سطحها الخارجي لزيادة المساحة المتوفرة لانغراز عضلات المنطقة القويّة.
عظم الإسك: الجزء الأسفل والخلفي لعظم الورك، ويتوضع تحت عظم الحرقفة وخلف عظم العانة وهو أحد العظام الثلاثة التي تندمج مع بعضها لتشكل مفصل الورك ويشكل القسم العلوي لهذا العظم ثلث الحُق تقريباً.
عظم العانة: هو العظم الباطني والأمامي من العظام الثلاثة الرئيسية التي يتكون منها الحوض وهو مغطى بطبقة من الدهون، والتي بدورها تكون مغطاة بـمنطقة العانة ويمكن تقسيم هذا العظم إلى الجسم والفرع العلوي والفرع السفلي.
الارتفاق العاني: هو مفصل غضروفي يصل بين الشعبتين العلويتين لعظمي العانة الأيمن والأيسر، يتوضع ارتفاق العانة إلى الأمام من المثانة البولية وإلى الأعلى من الأعضاء التناسلية الظاهرة.
 الطرفان السفليان :
يتصل الطرفان السفليان بالهيكل المحوري بواسطة الحزام الحوضي الـذي يتركب من عظام الحوض وهم العجز والعصعص في الخلف وعظم الورك في الجانب والأمام، ويوجد بالسطح الخـارجي على جانبي عظم الورك تجويفان يعرف كل منهما بالتجويف الحقي ويستقر فيه رأس عظم الفخذ.
ويتركب الـطرف السفـلي من عظم الورك الذي يتصـل به عظم الفخذ ثم الساق ثم رسغ القدم ثم القدم.
عظم الورك: هو عظم كبير ذو شكل غير منتظم، يتصل من الناحية الأمامية الباطنية بارتفاق العانة ومن الناحية الخلفية الظهرية بعظم العجز.
عظم الفخذ :هو عظم طويل قوي رأسه مستدير يستقر في التجويف الحقي وبطرفه الأسفل نتوءان كبيران يتصلان بالظنبوب اتصالا مفصليا، مكونان المفصل الركبي.
الساق: يتركب من عظمتين هما الظنبوب وهي كبراهما والشظية وهي الصغيرة منهـما، ويوجد أمام المفصل الركبي عظم صغير مستدير يسمى الرضفة. وظيفتها حماية هذا المفصل ومنع انثناء الساق للأمام.
رسغ: القدم يتكون من سبعة عظام إحداها كبيرة ممتدة إلى الخلف وتكون عقب القدم.
الأمشاط والسلاميات يتكون من الأمشاط والسلاميات. والأمشاط خمسة رفيعة طويلة (راحة القدم)، وتتصل بكل مشط أصبع مكونة من ثلاث سلاميات ماعدا الإبهام فهو مكون من سلاميتين. وإبهام القدم لا يتحرك بسهولة كإبهام اليد
 انواع المفاصل
ولصلابة الهيكل العظمي وقلة مرونة العظام وعدم قدرتها على الانثناء، زود الخالق الهيكل العظمي بمفاصل للحركة، تكون مكاناً لالتقاء عظمتين أو أكثر . وهذه المفاصل أحد نوعين:
أ. نوع غير متحرك: موجود في العظام الملتحمة مثل عظام الجمجمة.
ب. نوع متحرك: ويحوي الجسم منه أنواعاً مثل:
المفصل الرَّزَّيّ، مثل مفصل الركبة، ويسمح بالحركة للأمام والخلف.
المفصل المحوري، مثل المفصل الذي تكونه الجمجمة مع فقرات العمود الفقري، ويسمح بحركة محورية.
المفصل المنزلق، مثل مفصل الرسغ وكعب القدم، ويسمح بحركة انزلاقية.
المفصل الدائري، مثل المفصل الموجود بين الزند وعظام الرسغ، ويسمح بحركة دائرية.
ولوقاية أسطح التمفصل من التآكل عند الاحتكاك، زَوَّدَها الله بطبقة غضروفية، وسائل لزج خاص يسمى "بالسائل المزلق"  يجعل حركة المفصل ناعمة. وتقوم مجموعة من الأربطة، تمتاز بالشدة، بالإمساك بعظام المفصل بعضها مع بعض، ومنع خروجها من منطقة التمفصل.
4. وظائف الهيكل العظمي
دعم الجسم: يعطي الهيكل العظمي للأنسان شكله المميز ويصلب الجسم.
الاتصال: يتصل بالهيكل العظمي العضلات والأربطة والأوتار.
الحركة: الهيكل العظمي هو محور الحركة في جسم الإنسان.
الحماية: يوفر الهيكل العظمي الحماية للأعضاء الحيوية كالمخ داخل الجمجمة، أيضا القفص الصدري يحمي القلب والرئتين.
تكوين الدم: تكوين كرات الدم الحمراء يتم داخل العظم.
تخزين الأملاح: يقوم العظم بتخزين الأملاح الكالسيوم وغيرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث كامل حول الهيكل العظمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية  :: المنتدى العلمي :: السنة اولى lmd :: علم التشريح-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: