معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية
مرحبا بكل الطلبة والاساتدة والمدربين الكرام للتواصل معنا نرجوا منكم التسجيل

معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية

منبر تواصل الشباب الرياضي وأساتذة التربية البدنية ومدربي مختلف الرياضات، هذا فضاءكم الوحيد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المنتدى في حاجة إلى إثرائه بمساهماتكم وتفاعلاتكم وكذا انشغالاتكم فلا تبخلوا علينا لأنه بكم نسموا ونتقدم نحو ماهو أفضل للجميع.......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ساعدوني اريد مواضيع في دكتوراه
الأربعاء يونيو 21, 2017 2:53 pm من طرف bekai lamdjede

» سؤال وجواب في قانون كرة اليد
الخميس ديسمبر 22, 2016 10:35 pm من طرف زائر

» مدخل للعلم التربية
الأحد ديسمبر 18, 2016 5:12 pm من طرف zakii

» التعب العضلي
الأحد ديسمبر 18, 2016 1:47 pm من طرف زائر

» محاضرات في التدريب الرياضي السداسي الأول
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:05 am من طرف زائر

» مذكرات تخرج ماستر تخصص تدريب رياضي
السبت ديسمبر 10, 2016 3:09 pm من طرف زائر

» الثقافة البدنية الرياضية وفلسفة العولمة
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 10:02 pm من طرف بلهوشات مصطفى

» دور التربية البدنية في التعليم المتوسط
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 12:18 am من طرف rabah1973

» المهارات الأساسية في كرة القدم
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 11:15 pm من طرف زائر

المواضيع الأكثر شعبية
55 مذكرة تخرج في التربية البدنية والرياضية
بحث شامل حول الكرة الطائرة
بحث شامل في كرة القدم
بحث حول السرعة
فلسفة التربية البدنية والرياضية
خطوات البحث العلمي
محاضرات التشريع الرياضي
بحث حول ماهية الميكانيك الحيوية
منهج البحث العلمي تعريف .هدف اهمية
السباحة تاريخها , أغراضها , أنواعها , طرق تعليمها و المواصفات القانونية لحمامها و منافساتها
تصويت
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



اللهم اني توكلت عليك وسلمت امري لك لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك .........

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 تأثير التدريب الرياضي وتكيف اجهزة الجسم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راعي البقر
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 01/01/2012
العمر : 28
الموقع : البويرة

مُساهمةموضوع: تأثير التدريب الرياضي وتكيف اجهزة الجسم   السبت فبراير 02, 2013 12:14 am

بسم الله الرحمن الرحيم

تأثير التدريب الرياضي وتكيف اجهزة الجسم
تأثير التدريب الرياضي علي الدم :
يؤدي التدريب الرياضي إلي حدوث تغيرات في الدم كمـا يحدث بالنسبة لأي جهاز من أجهزة الجسم الأخري ، وهذه التغيرات نوعان منها ما هو مؤقت اي تغيرات تحدث بصفة مؤقتة كاستجابة لاداء النشاط البدني ثم يعود الدم الي حالتة في وقت الراحة ، ومنها ما يتميز بالاستمرارية نسبيا وهي تغيرات تحدث في الدم نتيجة للانتظام في ممارسة التدريب الرياضي لفترة معينة مما يؤدي الي تكيف الدم لاداء التدريب البدني ، وتشمل هذه التغيرات زيادة حجم الدم وحجم الهيموجلوبين والكرات الحمراء . ويوضح الجدول التالي بعض مكونات الدم اثناء الراحة وكذلك بعد اداء الحمل البدني الاقصي ويلاحظ الفرق بين الإناث والذكور والأشخاص المدربين وغير المدربين .

* * *
بعض تغيرات الناتجة عن الحمل البدني والتدريب :



خصائص الدم

الحالة

غير المدربين


المدربين



ذكور

إناث

ذكور

إناث



حجـم الـدم


( لتر )
الراحة


5.7

4.3

6.4

4.8


الحمل الاقصي


5.5

4.2

6.1

4.7

حجـم الهيموجلوبين
(
جرام/كجم )
الراحة


10.5

9.4

11

10


الحمل الاقصي


بدون تغير

بدون تغير



الكـــــــرات

الحمراء
( مليون / مم )

الراحة


5.4



بدون تغير


الحمل الاقصي


5.7



بدون تغير



الكــــــــرات البيضاء
( الف / مم 3 )

الراحة


7.00



بدون تغير


الحمل الاقصي


15



بدون تغير

المجموع
الكلي للكرات

الحمراء

( تريليون )
الراحة


30.8



34.6

22.1


الحمل الاقصي


بدون تغير


بدون تغير

تركيز
الهيموجلوبين

(جرام % )
الراحة


16

14

بدون تغير


الحمل الاقصي


17.6

15.4

بدون تغير

الراسب
الدمـــــــوي
( % )

الراحة


47

42

بدون تغير


الحمل الاقصي


50

45

بدون تغير

اللاكتيك في
الشــراييــن والاوردة

( ملجم % ) الراحة
12
12

بدون تغير

أقل من الأقصي
50
50
18
18

الحمل الأقصي
120
120
140
140


* * *
تكييف الدم نتيجة التدريب الرياضي المنظم :
في ضوء الدراسات التي أجراها كل من :
أستراند و روداهل
(A strand and Rodahl )
اتضح ان حجم الدم والكرات الحمراء تزيد لدي الاشخاص المدربين بالمقارنة بالاشخاص غير المدربين .
وقد دلت العديد من الدراسات علي أن نقص الهيموجلوبين في الدم عن مستواه الطبيعي ( من 12 إلي 18 جراما % للرجال ، من 11 إلي 16 % للسيدات ) يؤدي إلي نقص في أستهلاك الأكسجين إلا إن زيادة الهيموجلوبين عن المستوي الطبيعي ما زالت موضع خلاف من حيث تأثيرها علي زيادة استهلاك الاكسجين .
وقد دلت الدراسات التي اجريت عند مستوي سطح البحر ان مستوي الهيموجلبين العادي يكفي لامداد العضلات بما تحتاج اليه من اكسجين وقد دلت الدراسات التي اجريت عند مستوي سطح البحر ان مستوي الهيموجلوبين العادي يكفي لامداد العضلات بما تحتاج اليه من اوكسجين اثناء النشاط البدني ويرجع في لك الي ان زيادة الهيموجلوبين لا تؤدي الى زيادة الامداد بالكسجين نظرا لان العضلات هي المسئولية الاساسية عن مقدار الاكسجين المستهلك ويرتبط ذلك بقدرة العضلات علي استخلاص الاكسجين الوارد اليها مع الدم وبذلك فان زيادة قدرة العضلات عل استخلاص كمية اكبر من الاكسجين اكثر فاعلية من زيادة حجم الهيموجلوبين الذي يحمل إليها الأكسجين حييث يمكن للعضلات أن تعوض نقص الهيموجلوبين بزيادة إستخلاص الأكسجين وقد دلت الدراسات علي أن زيادة الهيموجلوبين والكرات الحمراء عن المستوي العادي عند التدريب في المرتفعات تكون لتعويض نقص الضغط الجزئي للأكسجين في الهواء الجوي وهذه الزيادة لها تأثيرها علي مستوي الآداء إلا أن تأثر ذلك عند التدريب في مستوي سطح البحر علي مستوي الآداء مازال في موضع البحث وقد دلت نتائج دراسة اكبلوم 1986 Ekblom
علي إنخفاض نسبة تركيز الهيموجلوبين لدي لاعبي الجري مسافات طويلة ، حيث بلغت 14.3 جراما ، بينما بلغت لغير الرياضين 15 جراما . إلا اننا يجب أن نفرق دائما بين مقدار الهيموجلوبين الكلي في الدم وبين نسبة تركيز الهيموجلوبين في 100 مليمتر من الدم حيث أن زيادة أو نقص مقدار الهيموجلوبين هي العامل الهام وقد تحدث هذه الزيادة أو النقص دون أن تغطي الصورة الحقيقية من خلال نسبة تركيز الهيموجلوبين لأن هذه النسبة ترتبط بعامل حجم الدم الكلي والذي يتم عن طريق زيادة حجم الكرات الحمراء والبلازما فإذا ما تمت هذه الزيادة بصورة متوازنة فإن نسبة تركيز الهيموجلوبين تبقي كما هي لا تتغير في الوقت الذي حدثت فيه زيادة فاعلية في حجم الهيموجلوبين الكلي بالدم وقد لاحظ اكبلوم وآخرين 1972 زيادة في حجم البلازما بدرجة تزيد نسبيا من الكرات الحمراء تحت تأثير التدريب الرياضي ونتيجة لذلك تنخفض نسبة تركيز الهيموجلوبين في الدم نتيجة زيادة حجم البلازما بالنسبة للهيموجلوبين وليس نتيجة لنقص الهيموجلوبين وبناءا عليه فقد تظهر حالة تسمي الأنميا الرياضية ويطلق عليها أحيانا الأنيميا الرياضية إلا انه يجب عدم التسرع في تشخيص هذه الحالة قبل التأكد من حدوث الزيادة الوظيفية لبلازما الدم بالنسبة للكرات الحمراء .

وقد ركزت معظم الدراسات علي تأثير التدريب الرياضي علي كرات الدم الحمراء والهيموجلوبين نظرا لأهميتها بالنسبة للتحمل . بينما لم يتم التركيز علي تأثير التدريب الرياضي المنتظم علي الكرات البيضاء وقد يرجع ذلك لإرتباط الكرات الحمراء والهيموجلوبين بعنصر التحمل نظرا لدورهما في نقل الأكسجين الي العضلات العاملة إلا أن دور الكرات البيضاء لا يقل أهمية بالنسبة للرياضي نظرا لما تقوم به من دور هام في مقاومة الأمراض والتي كثيرا ما يصاب بها اللاعب في موسم المنافسة وبهذا يفقد لياقته وينخفض مستواه الرياضي وقد اهتمت دراسات قليلة بتأثير التدريب الرياضي المنتظم علي الكرات البيضاء وعلي المناعة حيث قام ماتفينكو Matvinko 1979 بدراسة تتبعية لمتغيرا مكونات الدم لدي أفراد المنخب القومي السوفيتي في الفترة من 1962-1974 ودلت نتائج الدراسات علي زيادة الكرات الحمراء والهيموجلوبين خلال سنوات الإعداد الأولي ثم عدم تغيرها بعد ذلك بينما استمرت الزيادة بعد ذلك في السنوات التالية بالنسبة لكرات الدم البيضاء لدي اللاعبين المتفوقين بينما حدث عكس ذلك بالنسبة لغير المتفوقين إلا أن الزيادة أو النقص كانت دائما في حدود العدد الطبيعي وقد لوحظت هذه الظاهرة في دراسة في البيئة المصرية قام بها أبو العلا وآخرون 1984 علي المنتخب القومي المصري للمصارعة بهدف دراسة تأثير فترة الإعداد للمنافسة ( 7 أسابيع ) علي تغيرات مكونات الدم حيث لم يلاحظ تغيرات في تركيز الهيموجلوبين أو الكرات الحمراء بينما لوحظ زيادة في عدد الكرات البيضاء لدي اللاعبين الذين فازو بمراكز متقدمة في دورة البحر الأبيض لدي اللاعبين الذين لم يحققو نتائج في نفس هذه الدورة ومازالت نتائج الدراسات متضاربة حول تأثير التدريب البدني المنتظم علي عدد الكرات البيضاء فقد ذكر كربوفيتش Karbofetch
علي نتائج قام بها هاوكينس 1937 عن عدم تغيرعدد الكرات البيضاء إلا أنه حدثت زيادة فى عدد الكرات الصغيرة من نوع النتروفيل والليمفوسايت.

ولا تقتصر تكيفات الدم علي تلك التغيرات المرتبطة فقط بخلايا الدم ولكن يشمل ذلك أيضا تغيرات ترتبط بخصائص الدم الاخري ويعتبر حامض اللاكتيك من أهمها لإرتباطه بالتعب العضلي حيث يتأثر مستوي حامض اللاكتيك في الدم أثناء آداء النشاط البدني بعاملين أحدهما في العضلات والعامل الآخر هو معدل التخلص منه وأي زيادة أو نقص في ذلك لها تأثيرها علي نسبة تركيز حامض اللاكتيك في الدم وعندما تبلغ هذه النسبة درجة معينة من التركيز تحدث حالة الحمضية Asidosis
وينخفض معدل انتاج الطاقة اللاهوائية وبالتالي تنخفض سرعة الآداء الحركي وقوته ويزداد الشعور بالألم ولذا فإن التدريب الرياضي يؤدي الي تقليل معدل إنتاج حامض اللاكتيك بالإضافة الي زيادة تحمل اللاعب الألم الناتج عن زيادة حامض اللاكتيك .

* * *
تــركيز الـــدم Hemoconcentratio :
يعني تركيز الدم نسبة تركيز خلايا الدم إلي البلازما وهي ما يطلق عليه الراسب الدموي Hematocrit ويتعرض تركيز الدم إلي تغيرات أثناء التدريب الرياضي حيث تحدث تغيرات في نسبة تركيز الدم عند تغير وضع الإنسان من الوضع الأفقي الي الوضع الرأسي وكذلك عند تغير حالة الإنسان من الراحة الي التدريب وكذلك مع زيادة شدة حمل التدريب وتزيد هذه التغيرات عند التدريب ضد المقاومة ولفترة طويلة ويؤدي التدريب لفترة طويلة إلي زيادة العرق وبذلك يفقد الجسم سوائله ويمكن قياس تركيز الدم إما مباشرة بقياس حجم البلازما أو بتقدير التغيرات في البلازما من قياسات الهيموجلوبين والراسب الدموي وإرتباطا بزيادة الدم تزيد لزوجة الدم ويسمي Hemolysis
والذي يزيد الهيموجلوبين بلازما ولكن بالرغم من ذلك لا يتأثر بدرجة كبيرة نقل الأكسجين خلال الدم .
* * *

لـزوجة الـدم وكثافتـه :
ترتبط لزوجة وكثافة الدم بقدر مايحتويه من الكرات الحمراء والهيموجلوبين ومكونات البلازما البروتينية وبمقارنة الدم يلاحظ أن الدم أكثر كثافة من الماء ( 160

1.080 ) كما تزيد لزوجة الدم عن الماء ( 3 -4 ) مرات .
وخلال التسخين قبل النشاط البدني تقل لزوجة الدم وهذا يسمح بسهولة سريان في الأوعية الدموية إلا أنت إستمرار العمل العضلي لفترة طويلة وخاصة في الجو الحار وعند زيادة العرق تزيد لزوجة الدم نتيجة خروج العرق وكذا نتيجة انتقال جزء من سائل البلازما الي سائل مابين الخلايا ويعتبر هذا عاملا مساعدا علي سرعة التعب ولذا فإن إمداد اللاعبين بالماء علي فترات خلال الآداء في الجو الحار يساعد علي تقليل ذلك بالإضافة إلي سهولة عملية التخلص من الحرارة الزائدة ويحتوي الدم علي مواد عالقة ترتبط بالكرات الحمراء وبروتينات البلازما وهذه المواد العالقة تترسب في حالة عدم حركة الدم وهذه الظاهرة اصبحت تسمي بسرعة ترسيب كرات الدم الحمراء وهي تكون لدي الرجال في الأحوال العادية في حدود 4-6 مم / ساعة ، وللسيدات 6-10مم / ساعة ، وللحفاظ علي النشاط الحيوي الطبيعي لخلايا الجسم فإن مكونات الدم الطبيعية والكيميائية يجب أن يكون في حالة ثابتة بمعني المحافظة علي ثبات الضغط الأسموزي والتوازن الحمض قلوي ومستوي الماء والأملاح الدم البروتينية .
* * *
الضغط الأسموزي للدم Osmotic Pressure :
يعني الضغط الأسموزي أن المحول الأكثر تركيزا يجذب إليه جزيئات المحول الأقل تركيزا وتوجد في بلازما خلايا الدم مواد ذائبة كثيرة ومختلفة ، ويعتبر أكثرها كثافة الأملاح المعدنية التي توجد في البلازما وتشكل ضغطا مقابلا لمحتويات الخلية ويبقي الضغط عند مستوي ثابت دائما إلا أنه يمكن أن يرتفع قليلا عند إنتاج الطاقة إلا أن الضغط الأسموزي سرعان مايعود إلي المستوي الذي كان عليه بعد النشاط الرياضي ولكن لماذا يجب أن يظل الضغط الأسموزي دائما عند مستوي ثابت ؟ ولنتخيل أن مخلفات الطاقة لبلازما الدم نتيجة لزيادة تركيز المواد الذائبة بها زادت ولن يسمح غشاء خلايا الدم بدخول هذه المواد إلي داخل الخلايا لأنه غشاء نصف نفاذي بينما يكون للماء دخول الخلايا وهنا يبدأ الضغط الأسموزي للدم ثابتا ، حيث تساعد في التخلص من مخلفات الطاقة بحيث لا تؤثر علي الضغط الأسموزي .
* * *
تاثير النشاط البدني علي مستوي سكر الدم :

تعتبر إحدى خصائص الدم الهامة هى المحافظة على مستوى سكر الجلوكوز ثابتا بقدر الإمكان (80 ـ 120 ملليجرام %) وهذا له أهمية بالنسبة لحاجة الجهاز العصبى الأساسية لسكر الجلوكوز وحساسيته لأى نقص فيه عن المستوى الطبيعى ، ومن المعروف أن النشاط الرياضى لفترة طويلة يتطلب قدرا كبيرا من السعرات الحرارية اللازمة لإنتاج الطاقة اعتمادا على الكربوهيدرات كمصدر أساسى لها حيث يتحول الجليكوجين فى العضلات إلى سكر الجلوكوز ثم يمد العضلات بالطاقة المطلوبة إلى أن تنقص كميته بالعضلات ، وعند ذلك يقوم الكبد بإمداد العضلات بالجلوكوز عن طريق الدم ولكن عندما يقل إنتاج الكبد للجلوكوز فإن نسبة الاعتماد على الدهون تزداد تدريجيا وهذا يساعد فى حماية مستوى السكر فى الدم ، إلا أنه فى بعض الأحيان تحدث تغيرات فى مستوى السكر فى الدم ترجع إلى نوعية النشاط البدنى نفسه وشدته وفترة استمراره فمثلا لا تؤدى الأنشطة البدنية ذات الشدة المتوسطة إلى حدوث تغيرات ملاحظة زيادة فى سكر الدم ، وإذا ما استمر العمل العضلى واذا ما استمرالعمل العضلى لفترة طويلة (ثلاث ساعات) وهنا تزداد نسبة الاعتماد على الدهون كمصدر للطاقة ، وفى دراسة أجريبت على متسابقى المسافات الطويلة لوحظ عدم تغير مستوى السكر لدى الفائز الأول بينما سجلت أربع حالات انخفض فيها مستوى السكر بدرجة كبيرة منها ثلاثة أفراد أصيبوا بالإجهاد الشديد حيث بلغ مستوى السكر لديهم 50 ـ 49 ـ 47 % ملليجرام ، بينما أصيب اللاعب الرابع بحالة إغماء من شدة الإجهاد وبلغ مستوى السكر فى الدم لديه ملليجرام 45 Hypoglycemia %، وفى العام التالى تم إمداد هؤلاء اللاعبين ، بوجبات غذائية غنية بالكربوهيدرات مع تناولهم للشاى المزود بكمية كبيرة كبيرة من السكرقبل الاشتراك فى المنافسة وقد أدى ذلك إلى المحافظة على مستوى السكر في الدم لبعض أعضاء الجسم الأخرى كالكبد وكذلك بعض الغدد الصماء مثل البنكرياس والغدة فوق الكلية ، وعندما يبدأ العمل العضلى تفرز و الغدة فوق الكلية كمية كبيرة من هرمون الإدرينالين وتحت تأثير ينشطر جليكوجين الكبد ليتحول إلى جلوكوز ويخرج إلى الدم ولذلك يزيد محتوى الجلوكوز فى الدم أثناء النشاط الرياضى أكثر منه فى الراحة إلا أن ذلك يحدث عندما يكون النشاط البدنى لفترة قصيرة ، ولكن عند النشاط البدنى لفترة طويلة وعدم كفاية الغذاء فإن محتوى الجلوكوز فى الدم يمكن أن يقل بدرجة كبيرة ويصبح مستواه فى الدم أقل من المستوى الفسيولوجى العادى وعند ذلك تهبط كفاءة الرياضى عادة ينتهى الأداء ويشعر اللاعب بالجوع الشديد ، ولتجنب حدوث ذلك خلال المنافسات لفترة طويلة يتناول اللاعبون غذاءهم على شكل سوائل ، ويحذر تناول الجلوكوز النقى حيث أن تأثير ذلك ليس حميدا بالنسبة لنشاط القلب ويفضل أن يؤخذ الجلوكوز بعد مزجه بأملاح الصوديوم فى شكل محلول ، ويستعيد الجسم مخزونه من الجليكوجين والجلوكوز بتناول المواد الكربوهيدراتية بعد النشاط البدنى حيث يقوم هرمون الأنسولين بتحويل سكر الجلوكوز إلى جليكوجين لتخزينه فى العضلات والكبد وبذلك فإن التمثيل الغذائى للكربوهيدرات يتم بمساعدة هرمونى الإدرينالين والأنسولين حيث يقوم الإدرينالين بإستدعاء إنشطار الجليكوجين فى الكبد لتحويله إلى جلوكوز ويخرج الجلوكوز ليسرى فى الدم أثناء النشاط البدنى وكذلك قبل المنافسة فى حالة الاستثارة الانفعالية ، ويقوم الأنسولين بتكوين الجليكوجين فى الكبد خلال الراحة وبعد وجبة غذائية غنية بالكربوهيدرات
.
* * *
تأثير النشاط البدنى على التوازن الحمضى القلوى :

يعتبر حامض اللاكتيك هو الصورة النهائية لاستهلاك الجليكوجين اللاهوائى (بدون الأكسوجين) وهو يوجد فى الدم فى حالة الراحة بنسبة لا تزيد عن
10 ملليجرام % (حوالى 1 مللى مول / لتر) إلا أن هذه النسبة تزيد عند أداء الأنشطة الرياضية ذات الشدة العالية وهى الزيادة بدورها لها تأثيرها على درجة توازن الدم بين الحمضية والقلوية (PH الدم) وحيث أن من خصائص الدم الهامة هو الحفاظ على مستوى pH ثابتا بقدر الإمكان لذا فإن نسبة تركيز حامض اللاكتيك فى الدم تتأثر بعاملين أولهما سرعة خروج اللاكتيك من العضلات إلى الدم أى كمية حامض اللاكتيك التى تتجمع فى الدم خلال وحدة قياس زمنية ، والعامل الثانى هو سرعة إزالة حامض اللاكتيك من الدم ، وبصفة عامة فإن سرعة خروج اللاكتيك إلى الدم ترتبط بمقدار تكوين اللاكتيك فى جميع خلايا الجسم خلال وحدة زمنية معينة وكذا سرعة انتشاره من داخل الخلايا إلى الدم وبالنسبة لإزالة حامض اللاكتيك فإن الكبد والقلب والعضلات تساهم فى ذلك حيث يقوم الكبد بتحويله إلى جليكوكين عن طريق عمليات الأكسدة بينما يقوم القلب والعضلات الأخرى باستهلاكه كمصدر للطاقة الهوائية .
ويزيد إنتاج اللاكتيك فى بداية أى نشاط بدنى بصرف النظر عن شدة هذا النشاط فى العضلات العاملة ، ويرجع سبب ذلك إلى بطء عمليات إنتاج الطاقة
الهوائية وعدم كفاية توصيل الأكسجين إلى العضلات العاملة بالقدر الذى تتطلبه وبذلك تقوم هذه العضلات باستهلاك الجليكوجين بدون وجود الأكسجين مما يتسبب فى زيادة تكوين حامض اللاكتيك وعند زيادته فى العضلات يخرج إلى الدم وهذا يؤدى إلى انخفاض اللاكتيك وانخفاض مستوي PH الدم ، وتتوقف كمية اللاكتيك التى تنتجها العضلات على ثلاثة عوامل هى
:
1. شدة الحمل البدني .
2. حجم الحمل البدني .
3. حجم العضلات العاملة .
فإذا كانت شدة الحمل البدنى
متوسطة تبلغ حوالى 50 ـ 60% من القدرة الهوائية القصوى فإن تركيز حامض اللاكتيك ينخفض بعد زيادته الأولى فى بداية النشاط أثناء فترة التهيئة الفسيولوجية للحمل البدنى وإذا استمر العمل العضلى لفترة طويلة بهذه الشدة المتوسطة فإن زيادة تركيز اللاكتيك تظل فى الانخفاض حتى تصل إلى المستوى الذى كانت عليه وقت الراحة ، ويدل انخفاض تركيز اللاكتيك أثناء استمرار العمل العضلى على أن سرعة إنتاج اللاكتيك أقل من سرعة التخلص منه عن طريق الكبد والقلب والعضلات الأخرى
.
وعندما تكون شدة الحمل مرتفعة فإن مستوى تركيز حامض اللاكتيك فى الدم يزيد عن مستواه أثناء الراحة وتستمر هذه الزيادة كلما زادت شدة الحمل البدنى ويبلغ تركيز اللاكتيك أقصى مستوى له عند استمرار الحمل البدنى الأقصى لفترة تتراوح ما بين 1 ـ 3 دقائق ، وتبلغ أقصى كمية لتركيز حامض اللاكتيك فى الدم الشريانى لدى الذكور غير المدربين ولدى السيدات 100 ـ 150 ملليجرام % (15 مللى مول / لتر) وبناء على ذلك فإن درجة PH الدم الشريانى تنخفض من 7.4 إلى 7.2 إلا أنها لا تبلغ هذا المستوى لدى الأطفال أو كبار السن ومن الطبيعى ان الحد ألاقصى لتركيز حامض اللاكتيك يزيد اولا في العضلات ثم بعد ذلك يزيد في الدم ولهذا فأن اقصي مستوي لتركيز اللاكتيك لا يظهر في الدم اثناء العمل وخاصة اذا كانت فترة استمرار العمل قصيرة من (1 : 6) دقائق حيث يتطلب الوصول إلى أقصى مستوى لتركيزه فى الدم بضعة دقائق بعد انتهاء العمل ، وبالتالى فإن أقصى درجة انخفاض لمستوى PH الدم تسجل بعد عدة دقائق من انتهاء العمل . ويتطلب تساوى مستوى تركيز اللاكتيك فى العضلات اوالدم فترة زمنية لا تقل عن 5ـ 10 دقائق ومن المعروف أن تركيب اللاكتيك فى الدم لدى الأشخاص المدربين يكون أقل منه لدى غير المدربين عند قيامهما بنفس الحمل البدنى ، ويرجع هذا إلى زيادة اعتماد اللاعبين المدربين على العمليات اللاهوائية فى إنتاج الطاقة وزيادة كفاءة التخلص من زيادة اللاكتيك لديهم . وتتأثر زيادة حامض اللاكتيك بدرجة حرارة البيئة ، حيث يزيد محتوى اللاكتيك عند أداء الحمل البدنى الأقل من الأقصى فى درجة حرارة 36 درجة عنه فى درجة حرارة 52 ، وقد سجل فالكون 1969 بلوغ نسبة تركيز حامض اللاكتيك بعد 200 متر عدو 198 ملليجرام % ، وبعد 400 متر 227 ملليجرام% وبعد 800 متر 211 ملليجرام % ، وبعد 1500 متر 163 ملليجرام % .
.
أولا : التغيرات التكونية في القلب :

* * *
أثر التدريب الرياضي علي حجم و وزن القلب :
قد ارتبطت زيادة حجم القلب بزيادة النشاط الحركي وقد لوحظت هذه الظاهرة منذ القرن الثامن عشر حيث أتضح زيادة حجم ووزن قلب الحيوانات البرية عن الحيوانات المشابهة لها التي تعيش في المنازل , وقد لاحظ كورفيسارت في بداية القرن التاسع عشر أن حجم القلب لدي الأشخاص الذين يعملون أعمال بدنية أكبر من غيرهم ممن لا يعمل هذه الأعمال وقد ظلت عملية التقييم المرضي _ الفسيولوجي لزيادة حجم القلب تأخذ اتجاهات متعارضة ولهذا فقد أطلق هنشن مصطلح القلب الرياضي . وقد ساعدت طريقة الأشعة في التعرف علي تأثيرات التدريب الرياضي علي حجم القلب منذ بداية القرن العشرين وبالرغم من ذلك فقد أمكن في الآونة الأخيرة فقط التعرف علي ميكانيكية زيادة حجم القلب لدي الرياضيين حيث وجد أن
:
1. حجم القلب أثناء الانقباض مع المجهود أصغر من انقباضه
أثناء الراحة ويرجع ذلك نتيجة تنبيه العصب السمبثاوي للدورة الدموية أثناء المجهود وكذلك مدي ما يسحب من كمية الدم الاحتياطي
.
2. زيادة حجم القلب ووزنه عن القلب
العادي وذلك لزيادة حجم الألياف القلبية وليس عددها
3. يعمل

التدريب علي تكيف القلب فسيولوجيا لعبء المجهود الذي يلقي عليه ويجعل القلب علي مستوي عالي من القدرة والكفاءة
.
4. زيادة سعة القلب وسمك عضلته وحجراته
.
5.
زيادة عدد الشعيرات الدموية المغذية للعضلات حتى تواجه الزيادة في حجم القلب
.
6.
قلة عدد ضربات القلب / ق سواء أثناء الراحة أو المجهود في القلب الرياضي عن القلب العادي حوالي 30 /ق ضربة نتيجة لطول فترة الانبساط
.
7.
سرعة عودة القلب الرياضي إلي حالته الطبيعية بعد المجهود
.
أولا : التغيرات الوظيفية في القلب :
1.
معدل القلب اثناء التدريب :
عند البدء في التدريب يزداد معدل القلب مباشرة وترتبط نسبة الزيادة بشدة التدريب ويستدل علي شدة التدريب بنسبة استهلاك الأكسجين كلما زاد معدل القلب أزداد استهلاك الأكسجين ويستخدم معدل القلب أثناء العمل علي الأرجو متر للمقارنة بين الأفراد في مدي قدرتهم علي العمل مع زيادة الشدة للتعرف علي معدل القلب الأقصى وفي تلك المرحلة يتزايد معدل عمل القلب مع زيادة شدة التدريب وعندها يكون معدل القلب قد بلغ نهايته وهذا يفسر أن الفرد أقترب من الحد الأقصى لمعدل القلب والرياضيون عموما يظلون متنقلين من أقصى إلي أقصى مع استمرار التدريب السليم وعلي ذلك فالتقديرات لأقصى معدل للقلب لدى الرياضيين تتغير علي الدوام ما دام هؤلاء الرياضيون مستمرين في برامجهم التدريبية ويساعد علي زيادة معدل القلب الأقصى إلي أربعة عوامل وهما
:
1. حجم الدم الوريدي العائد للقلب .
2. السعة البطينية .
3. الضغط الشرياني الاورطي والرئوي .
4. الانقباض البطني .

2.
زيادة الدفع القلبي :
أثناء التدريب الرياضي نجد أن العصب السمبثاوي المغذي للقلب يزيد من عدد نبضات القلب/ق وبالتالي فأن تيار الدم العائد إلي الأذين الأيمن يزداد ونتيجة لذلك يزداد الدفع القلبي /ق ولتوضيح ذلك إذا كانت سرعة النبض أثناء الراحة حوالي 70 نبضة / ق وحجم الدم الذي يدفعه القلب للنبضة الواحدة حوالي 70 مل لتر دم , فأن حجم الدم يعني 70 × 70 = 4900 مل لتر دم أي حوالي 5 لترات / ق . أي أن الدم كله يدور في الجسم دورة واحدة تقريبا/ ق
.
أما أثناء التدريب الرياضي العنيف فأن القلب ينبض حوالي 195 نبضة / ق ,ويزداد حجم الدم المدفوع في كل مرة حوالي 150مل لتر دم فيصل حجم الدم في الدقيقة 29.500 مل لتر أي حوالي 30لتر في الدقيقة وعلي ذلك نجد أن الدم يدور بالجسم حوالي ست مرات في الدقيقة وبناء عليه فأن زيادة الدفع القلبي في الدقيقة يحدث نتيجة زيادة كلا من سرعة النبض وحجم الدم في كل نبضة
.
3.
زيادة حجم الضربة في التدريب :
أن العوامل الأربعة السابق ذكرها في معدل القلب أثناء التدريب تساعد علي زيادة حجم الضربة من الدم ومعظم العلماء والباحثين اتفقوا أن حجم الضربة تتزايد مع معدلات الزيادة في الجهد وعلي الرغم من أن تفسير هذه الزيادة ليست كاملة وأحد هذه التفسيرات حسب قانون فرانك _ ستارلنج
.
وتزداد حجم الضربة حوالي من 40 _ 60% أثناء التدريب بمعني أن الفرد غير المدرب يكون حجم الضربة لديه من 50_60 مل لتر وقت الراحة وعندما يبذل جهد يصل حجم الضربة
إلي
100 - 120 مل لتر دم .
* * * مراحل تكيف القلب للمجهود البدني :

1.
المرحلة الانتقالية :
المرحلة الانتقالية :
وتتراوح من 1 _ 3 /ق يحاول القلب فيها إمداد الجسم باحتياجاته من الدم في هذه الأثناء تزداد معدلات عمل القلب
.
2.
المرحلة الثابتة :
المرحلة الثابتة :
وهي استمرار عمل القلب بمعدلاته الجديدة بشكل ثابت لإمداد الجسم باحتياجاته من زيادة أو نقصان في تلك المعدلات
.
3.
مرحلة الشفاء :
مرحلة الشفاء :
وهي عودة معدلات عمل القلب إلي حالتها الطبيعية بعد الانتهاء من المجهود
.
ويلاحظ أنه إذا أزداد المجهود تدريجيا
في المرحلة الانتقالية تتأخر مرحلة الثبات نظرا لاستمرار زيادة معدلات عمل القلب بما يتناسب مع زيادة المجهود إلا أنه إذا ثبت المجهود وصل الفرد إلي مرحلة الثبات بعد 1 _ 3 دقائق
.
***
التغيرات و التكيفات الفسيولوجية لعضلة القلب المصاحبة للجهد البدني:
أولا
: التغيرات الفسيولوجية :
1-

زيادة مساحة المقطع العرضي للقلب .
2- التناسب العكسي فيما بين حجم القلب ومعدل النبض .
3- اتساع الشريانان التاجيان المغذية لعضلة القلب بالغذاء والأكسجين .
4- زيادة قوة انقباض العضلة القلبية .
5- ارتفاع معدل النتاج القلبي وضخ كمية اكبر من الدم بأقل عدد من الضربات .
6- زيادة سمك البطين الأيسر بتقدم العمر التدريبي والحالة التدريبية
.
ثانيا
: التكيفات الفسيولوجية :
1-
القدرة علي التكيف وبسرعة مع العبء الملقي عليه .
2- سرعة الاستجابة للتأثيرات العصبية المنبهة لحجم الضربة ومعدل القلب .
3- التناسب فيما بين معدل القلب وبين نوع النشاط الرياضي التخصص الممارس في حالة الراحة وأثناء النشاط .
4- التناسب فيما بين ضغط الدم الانقباضي وضغط الدم الانبساطي ويبن نوع النشاط الممارس.
5- زيادة الفترة الفاصلة بين كل انقباضة قلبية وأخري .
6- سرعة عودة اللاعب إلي الحالة الطبيعية بانتهاء الجهد البدني
.
التدريب الرياضي وآثره علي الجهاز التنفسي :
* * *
الوظائف الرئيسية للجهاز التنفسي :
1- تبادل الغازات بين الهواء الجوي والدم ، حيث يحصل على الأكسجين من الهواء الجوي ويوزعه على أنسجة الجسم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون من مخلفات التمثيل الغذائي .
2- المحافظة على الاستقرار التجانسي للتوازن الحمضي
– القلوي PH
للجسم .
3- الوقاية من الجراثيم والمواد الضارة التي تدخل الجسم مع الشهيق ، حيث يقوم النسيج الظاهر الموجود بالجهاز التنفسي بهذه الوظيفة بما يتميز به آليات تمنع تسرب المواد الضارة من الدخول إلى الجسم .
4- النطق المستخدم في الكلام والغناء وغيرها ووسائل الاتصال .
5- تنظيم حرارة الجسم بالتخلص من الحرارة والماء الزائد من الجسم .
* * *
العوامل المختلفة التي تؤثر على عمليات التنفس :
1-
تأثير المجهود العضلي :
تأثير المجهود العضلي :
هذا المجهود العضلي يؤدي إلى زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون في الدم فيسعى الجسم للتخلص من هذه الكمية الزائدة بزيادة معدل وعمق التنفس .
2-
اختلاف التركيب الهوائي المستنشق :
لوحظ أن زيادة النسبة المئوية لغاز ثاني أكسيد الكربون في هواء التنفس يسبب زيادة في كمية الغاز في هواء الرئة وهذا بالتالي يؤثر على كيميائية الدم ، ففي حالات وجود الإنسان في أماكن رديئة التهوية يزداد عمق التنفس وسرعته حتى يمكن التخلص من كمية ثاني أكسيد الكربون الزائدة .
3-
اختلاف الضغط الجوي :
يموت الإنسان إذا تعرض لضغط جوي عال ، أما في حالة تعرضه لأقل من الضغط الجوي العادي فإنه يحدث قلة في نسبة الأوكسجين ويصاب الإنسان بالدوخة والقيء ويمكن للجسم القدرة على تعويض هذا النقص في الأوكسجين بزيادة عدد كرات الدم الحمراء أو بزيادة سرعة التنفس .
4-
اختلاف درجة حرارة الجسم :
في حالة إصابة الإنسان بالحمى وارتفاع درجة حرارته يتبع ذلك زيادة في حركات التنفس ويتبع هذه الزيادة ازدياد كمية الأوكسجين التي يحتاجها الجسم .
تعنغهعنغ غهنغنه راتلفاغ لغعتفع افغعتفغ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://stapsbouira.riadah.org
 
تأثير التدريب الرياضي وتكيف اجهزة الجسم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية  :: المنتدى العلمي :: السنة الثانية lmd :: فيسيولوجيا الجهد البدني-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: