معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية
مرحبا بكل الطلبة والاساتدة والمدربين الكرام للتواصل معنا نرجوا منكم التسجيل

معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية

منبر تواصل الشباب الرياضي وأساتذة التربية البدنية ومدربي مختلف الرياضات، هذا فضاءكم الوحيد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المنتدى في حاجة إلى إثرائه بمساهماتكم وتفاعلاتكم وكذا انشغالاتكم فلا تبخلوا علينا لأنه بكم نسموا ونتقدم نحو ماهو أفضل للجميع.......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ساعدوني اريد مواضيع في دكتوراه
الأربعاء يونيو 21, 2017 2:53 pm من طرف bekai lamdjede

» سؤال وجواب في قانون كرة اليد
الخميس ديسمبر 22, 2016 10:35 pm من طرف زائر

» مدخل للعلم التربية
الأحد ديسمبر 18, 2016 5:12 pm من طرف zakii

» التعب العضلي
الأحد ديسمبر 18, 2016 1:47 pm من طرف زائر

» محاضرات في التدريب الرياضي السداسي الأول
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:05 am من طرف زائر

» مذكرات تخرج ماستر تخصص تدريب رياضي
السبت ديسمبر 10, 2016 3:09 pm من طرف زائر

» الثقافة البدنية الرياضية وفلسفة العولمة
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 10:02 pm من طرف بلهوشات مصطفى

» دور التربية البدنية في التعليم المتوسط
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 12:18 am من طرف rabah1973

» المهارات الأساسية في كرة القدم
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 11:15 pm من طرف زائر

المواضيع الأكثر شعبية
55 مذكرة تخرج في التربية البدنية والرياضية
بحث شامل حول الكرة الطائرة
بحث شامل في كرة القدم
بحث حول السرعة
فلسفة التربية البدنية والرياضية
خطوات البحث العلمي
محاضرات التشريع الرياضي
بحث حول ماهية الميكانيك الحيوية
منهج البحث العلمي تعريف .هدف اهمية
السباحة تاريخها , أغراضها , أنواعها , طرق تعليمها و المواصفات القانونية لحمامها و منافساتها
تصويت
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



اللهم اني توكلت عليك وسلمت امري لك لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك .........

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  الأنظمة الطاقوية والأداء الوظيفي للجهد البدني(2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راعي البقر
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 01/01/2012
العمر : 28
الموقع : البويرة

مُساهمةموضوع: الأنظمة الطاقوية والأداء الوظيفي للجهد البدني(2)   الجمعة فبراير 01, 2013 12:31 am

مـقــــدمة:

نظرا لارتباط الطاقة بالانقباضات العضلية المسؤولة عن تنفيذ اللاعب للمتطلبات الحركية للعبة سواء البدنية أو المهارية أو الخططية فإن موضع الطاقة يعتبر من الموضوعات الضرورية والهامة التي يجب على المدرب أن يراعيها جيدا ويضعها في الاعتبار عند تخطيطه لبرامج التدريب و اختياره للتدريبات وطرق التدريب المناسبة لتنفيذ تلك البرامج لتحقيق الهدف منها، وذالك لضمان الارتقاء بمستوي اللاعب ووصوله لمستويات الرياضية العالية .
إن حجم الطاقة الأساسية للاعب يتوقف على عوامل كثيرة أهمها وزن اللاعب، والطول، والسن، وحالة الجهاز العصبي العضلي وتوافقه مع الجهاز الهرموني، بالإضافة إلى المجهود المبذول حيث يزداد حجم الطاقة الناتجة أثناء المجهود البدني أو الحركي أضعاف ماكانت عليه أثناء الراحة بما يتناسب مع حمل المجهود .
ويشير كل من: لامب 1984 و فوكس 1984 أبو العلا 1985 أن تلاقي أدينوزين الفوسفات (ATP) هو المصدر المباشر لأتناج الطاقة ويعد أحد أشكال الطاقة الكيميائية وعند انشطاره يحرك زوائد فتائل المايوسين لتجذب معها في حركاتها للداخل فتائل اللاكتين داخل الليفة العضلية ليتم الانقباض العضلي، ولكن مخزون (ATP) بنفس سرعة استهلاكه لاستمرارية إنتاج الطاقة وتتم بإعادة بناء (ATP) عن طريق جزيئات الوقود المخزونة في الجسم المتمثلة في فوسفات الكرياتين (PC) كمصدر كيميائي والكربوهيدرات والدهون والبروتين كمصدر غذائي غير مباشر عن طريق عدة عمليات كيميائية للتمثيل الغذائي اللاهوائي والهوائي. (1)




(1) استاذ الدكتور كمال درويش الأسس الفيسيولوجيا لتدريب كرة اليد ، القاهرة، الطبعة الاولى، 1998،



الطاقة: - هي القدرة للأداء الشغل، والشغل هو الجهد المبذول خلال مسافة محددة (1)
- أو هي القوة المحركة وهي الجهد المبذول وهي الحيوية وهي الحركة وهي الحرارة (2)
أشكال الطاقة:
الطاقة الميكانيكية - الكيمائية - الحرارية - الضوئية - الكهربائية – النووية :
ويمكن أن تتحول هذه الأشكال إلى شكل آخر وما يهمنا في المجال الرياضي تحول الطاقة الكيميائية إلى طاقة الميكانيكية (3)
والطاقة لا تفني، ولكنها تغير أشكالها من شكل إلى آخر، وفي جسم الإنسان تخزن الطاقة في شكلها الكيميائي على شكل مواد غذائية كربوهيدراتيه ودهنية ومواد فوسفاتية وتحول آلة طاقة حرارية وميكانيكية أثناء الانقباض العضلي كما تستخدم الطاقة في شكلها الكهربائي لتوصيل الإشارات العصبية الحركية والحسية (4)
مصادر الطاقة الحيوية:
بناء على قانون الطاقة لا توجد من العدم، كما أنها لا تفنى وتتحول من شكل إلى أخر ، ونظرا لكون مصدر الطاقة لأصلى في الحياة هو الشمس والتي تقوم بنقلها إلى التربة، حيث تنقل إلى النبات الذي يأكله الإنسان والحيوان وبذلك يحصل على مركبات الطاقة في شكلها الغذائي وهو الغلوكوز و الأحماض الدهنية و الأحماض الامينية ويتناولها الإنسان في شكل الكربوهدرات والبروتين والدهون، ومن خلال عملية الهضم والتمثيل الغذائي تتحول إلى مكوناتها الأساسية الجلوكوز والأحماض الامينية ويقوم الجسم بتخزينها أو استخدامها وتحويلها إلى أشكال أخرى من الطاقة بواسطة التمثيل الغذائي ، وهذه المواد لا يتم تحويلها إلى طاقة ميكانيكية بشكل مباشر لكي تحرك الجسم وتحقق الانقباضات العضلية ولكنها أساسا تستخدم لبناء مصدر كيميائي غني بالطاقة وهو الذي يعطي الطاقة الميكانيكية المطلوبة لحدوث الانقباض العضلي وهو الادينوسين ثلاثي الفوسفات ATP
أدينوسين ثلاثي الفوسفات ATP يعتبر مصدر مباشر للطاقة (5)
1) الدكتور بزار علي جوكل، فسلجة التدريب في كرة اليد، منشورات دار دجلة، الاردن ط1 2008، ص 38.
2)د. أبو العلا أحمد عبد الفتاح والدكتور محمد صبحي حسانين، فسيولوجيا ومورفولوجيا الرياضي وطرق القياس للتقويم ، دار الفكر، القاهرة، ط1 1417ه/1997م، ص 233.
3)الدكتور بزار علي جوكل، مصدر سابق، ص 40.
4) د. أبو العلا أحمد عبد الفتاح والدكتور محمد صبحي حسانين، فسيولوجيا التدريب والرياضة ، ص 239.
5)الدكتور ابو العلا عبد الفتاح، فسيولوجيا التدريب والرياضة، ص 288.

نظم الطاقة:
- ATP – PC أو نظام الفوسفاتي : ويتم إعادة بناء ATP في هذا النظام من مركب واحد هو المركب الكيميائي الفسفوكرياتين.
- نظام حامض اللاكتيك: يقوم بإعادة بناء ATP عن طريق التكسير الجزئي للجلوكوز أو الغليكوجين.
- نظام الأوكسجين أو الهوائي: وهو يتكون من جزئين أحدهما يعتمد على التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والأخر يعتمد على التمثيل الغذائي للأحماض الدهنية وبعض الأحماض الامينية ويتم ذلك من خلال الأكسدة في دورة كريس.
نظام الطاقة الحيوية:
لا يمكن أن يحدث الانقباض العضلي المسئول الحركة أو عن تثبيت أوضاع الجسم بدون إنتاج طاقة، ونحن هنا نقول تجاوزا ( مصطلح إنتاج الطاقة) وفي الحقيقة هو ( تحويل الطاقة) ، وليست الطاقة المطلوبة لكل انقباض عضلي أو لكل أداء رياضي متشابهة أو بشكل موحد، فالطاقة اللازمة للانقباض العضلي السريع تختلف عن الطاقة اللازمة للانقباض العضلي المستمر لفترة طويلة، حيث يشمل الجسم على نظم مختلفة لإنتاج الطاقة السريعة أو الطاقة البطيئة تبعا لاحتياجات العضلة وطبيعة الأداء الرياضي، ولذلك فإن تدريب نظم الطاقة ورفع كفاءتها يعني رفع كفاءة الجسم في إنتاج الطاقة، أى رفع كفاءة الجسم الرياضي ، ولذلك أصبحت طرق التدريب الرياضي وأهدافه واختيار مستوي الرياضي وتوجيهه ووصف الغذاء المناسب له والحافظة على وزنه، كل هذه العمليات الأساسية التي يقوم عليها التدريب الرياضي تقوم أساسا على الفهم التطبيقي لنظم الطاقة وأصبحت نظم الطاقة وتنميتها هي لغة التدريب الرياضي الحديث والمدخل المباشر ارفع مستوي الأداء الرياضي دون إهدار للوقت والجهد الذي يبذل في اتجاهات تدريبية أخري بعيدة كل البعد عن نوعية الأداء الرياضي التخصصي.
تختلف هذه النظم فيما بينها في سرعة تحويل الطاقة، وتهدف هذه النظم جميعا إلى إعادة تكوين المركب الكيميائي ATP .(1)


1) الدكتور أبو العلا عبد الفتاح ، فسيولوجيا التدريب والرياضة، ط1 ص280.



نظام ATP-PC أو نظام الفوسفاتي:
يتميز هذا النظام بسرعة تحويل الطاقة، ويعتبر أسرع من نظام الطاقة العامة، لأنه يعتمد على إعادة بناء ATP عن طريق مادة كيميائية أخري مخزونة تسمي الفسفوكرياتين PC فعمد تكسر ATP لتحرير الطاقة الميكانيكية والحرارية يتبقي من هذه العملية ADP والذي يستخدم لإعادة بناء ATP مرة أخري ويتم ذلك حين يتكسر الفسفوكرياتين ويتحول إلى فوسفات وكرياتين بواسطة إنزيم كرياتين كينز، وتتميز هذه العملية بسرعة إنتاج الطاقة ، ويعتبر هذا النظام أساسيا لتحويل الطاقة عند أداء العمل العضلي الأقصى في حدود 10-30 ثانية، حيث لا تكفي PC لإعادة بناء ATP عند زيادة طول فترة العمل عن ذلك، حيث تتجه عضلات إلى تحويل الطاقة اللاهوائية عن طريق نظام حامض اللاكتيك ، ويمكن أن يتم تحرير الطاقة من ADP لإعادة بناء ATP نظرا لكونه مازال يحتوي على رابطة فوسفات قوية و يتم ذلك من باستخدام جزئين من ADP لبناء جزئ ATP ويتبقي أدينوسين مونو فوسفات (AMP) وهو لا يستخدم في الطاقة، وهذا النظام هو المسئول عن الطاقة فى الأنشطة الرياضية المميزة بالسرعة القصوى والقوة العظمي والقوة المميزة بالسرعة، مثل العدو مسافات قصيرة أو البداية في مسابقات المضمار والسباحة، وفي كرة القدم عند الحركات السريعة كالركل والوثب بأنواعه، وفي هذه الأنشطة تكون الحاجة إلى سرعة تحويل الطاقة أكثر من كميتها وتكمن سرعة هذا النظام فيما يلي:
- لا يعتمد على تفاعلات كيميائية طويلة.
- لا يعتمد على نقل أكسجين الهواء الجوى إلى العضلات العامة.
- ماتحتاج إليه العضلة من مخزون مصادر الطاقة ATP-PC مخزون بها.
نظام حامض اللاكتيك:
يتم إنتاج الطاقة اللازمة للانقباض العضلي باستخدام هذا النظام أيضا بدون استخدام الأكسجين غير أن مصدر إنتاج الطاقة هنا ليس PC ولكن مصدر غذائي هو الغلكوجين، وهو في الأصل ينتج عن طريق المواد الكربوهيدراتيه التي يتناولها الإنسان فتتحول خلال عمليات الهضم إلى سكر غلوكوز ثم يخزن هذا السكرالغلوكوز في العضلات والكبد، ولكن تخزين لا يكون في شكل سكر الغلوكوز ولكن في شكل مركب أكثر تعقيدا هو الغلكوجين، حيث ينشطر الغليكوجين ويتحول إلى سكر غلوكوز ثم إلى حامض اللاكتيك ويساعد على إعادة بناء ATP لإنتاج الطاقة اللازمة، ونظرا لتوقف سلسلة التفاعلات الكيميائية حتي مستوي حامض اللاكتيك، يسمى هذا النظام بنفس الاسم أو الغلكزة اللاهوائية،(1)

1) الدكتورأبو العلا عبد الفتاح، مصدر سبق ذكره،ص281.


وتتم هذه التحولات من خلال سلسلة تتكون من 12 تفاعلا كيميائيا، وكل من هذه التفاعلات له أنزيمه الخاص اكتشفها العالمان الألمانيان جوستاف أيمبدن وأتو مايرهوف
Gustav Embden et Otto Meyerhof خلال الثلاثينيات من القرن العشرين، ويرجع سبب توقف هذا النظام عند حامض اللاكتيك، نظرا لأن تراكم حامض في العضلة يؤدى إلى انخفاض درجة Ph داخل اخلايا العضلية مما يؤدي إلى تنشيط إنزيم فسفو فركتو كينيز وهو الإنزيم المسئول عن تفاعلات الغلكزة اللاهوائية، ويجب التفرقة بين تركيب كل من حامض اللاكتيك واللاكتات ، حيث إن اللاكتات هو ناتج حامض اللاكتيك بعد تخلصه من الهدروجين واتحاد الباقى مع الصوديوم أو البوتاسيوم لتكوين الملح، ويتم أنتاج حامض اللاكتيك من خلال الغلكزو الاهوائية ولكنه بسرعة ينفصل وتكون ملح اللاكتيك.
ويتم بناء عدد قليل من جزيئات ATP مقارنة بالتمثيل الغذائي الهوائى، حيث يمكن إعادة بناء عدد 3مول ATP من كمية مقدرها 170 غراما من الغليكوجين ، وعلى العكس من ذلك في حالة توافر الأكسجين تنتج نفس الكمية 39 جزيء ATP.
ولكن سرعة إنتاج الطاقة في هذا النظام أقل من نظام الفوسفات ولكنها تتميز بزيادة فترة استمرار الأداء تحت هذا النظام والذي يمكن أن يتراوح مابين 30 ثانية حتي 6 دقائق، ويعتبر هذا النظام مسئولا عن تحديد تحمل الأداء في مسابقات 100 متر، 200 متر، 1000 ، و400 متر .
نظام الأكسجين أو النظام الهوائي:
يعتمد هذا النظام لتحويل الطاقة على ثلاثة مصادر لإعادة بناء ATP عن طريق أكسدة المواد الكربوهيدراتيه والدهون والبروتين، ونظرا لتوافر متطلبات هذا النظام من الأكسجين في الهواء الجوى ومصادر الطاقة المخزونة في الجسم فإنه يتميز بمقدرته على تحويل قدر كبير من الطاقة ولفترة طويلة، ولذلك فهو يعتبر النظام السائد في الأنشطة البدنية التي تستمر لفترة طويلة وهى أنشطة التحمل، كما أنه أيضا يعتبر قاعدة أساسية لأنشطة القوة والسرعة اللاهوائية لكونه عاملا مساعدا على سرعة الاستشفاء خلال فترات الراحة البينية، وتعتمد الأنشطة البدنية اليومية العادية على هذا النظام ، ويصل معدل الاستهلاك إلى مستواه الأقصى خلال بضعة دقائق، كما يرتبط هذا النظام أيضا بعمل أجهزة أخرى مسئولة عن توفير الأكسجين كالجهاز الدوري والجهاز التنفسي والدم، ولذلك أصبح الاهتمام بتدريبات العمل الهوائي لا تقتصر على الرياضيين فقط،(1)

1) الدكتورأبو العلا عبد الفتاح، مصدر سبق ذكره،ص284.


بل أصبحت التدريبات الهوائية هي أساس برامج ممارسة الرياضة بهدف الوقاية الصحية وتحسين وظائف القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي وضبط الوزن، وهذا يرجع أيضا لانخفاض شدة الحمل البدني المستخدمة في تشكيل هذا النوع من التدريب.
وبمقارنة هذا النظام بالنظام اللاهوائى نجد أن سرعة إنتاج الطاقة في هذا النظام يوجد في الأنشطة التي تتطلب الأداء لفترة طويلة مثل سباقات الجري 5000 متر و 10000 متر والمارثون والسباحة لمسابقات 800 ، 1500 متر كما يعتبر قاعدة أساسية لكل الأنشطة الرياضية المختلفة. (1)
تلخيص الفوائد التطبيقية لدراسة الطاقة الحيوية فيما يلي:
- تصنيف الأنشطة الرياضية وفقا لنظم الطاقة.
- تصميم برامج التدريب المختلفة وفقا لتنمية كفاءة نظم الطاقة بمستوياتها المختلفة.
- تصميم برامج الاستشفاء أثناء التدريب وبعده باستخدام الوسائل المختلفة.
- تنظيم تغذية الرياضي، سواء قبل أو أثناء أو بعد التدريب لضمان استمرارية الإمداد بالطاقة وكذلك سرعة تعويض مصادرها ضبط وزن الجسم من خلال البرامج الغذائية واختيار نوعية التدريبات التي تحقق ذلك.
- تحسين مقومات التعب أثناء التدريب والمنافسة.
- الاختبارات والمقاييس الفيسولوجيا لنظم الطاقة.(2)
تعاون نظم الطاقة أثناء الجهد البدني:
أثناء العمل العضلي تسع كل أنظمة الطاقة معا لتوليد الطاقة المطلوبة غير أن نسب هذه المساهمة تختلف تبعا لشدة العمل العضلي مرتفع الشدة وبالتالي قصير الدوام.
تكون النسبة الكبرى للنظامين اللاهوائي ولكن بنسبة أقل لنظام الأكسجين الهوائي والعكس كلما قلت شدة العمل العضلي وطالت فترة داومه، كانت النسبة الأكبر للنظام الهوائي مع مساهمة بسيطة للنظامين اللاهوائيين، ويجب التركيز على إنتاج ATP يتم بناءا على تعاون النظم المختلفة أثناء الأداء الرياضي وكمثال على ذلك فإن 90% من الطاقة اللازمة لأداء سباق 100 متر عدوا، تأتي من خلال نظام الطاقة اللاهوائي والعكس من ذلك في سباق الماراتون بالنسبة لسباق الماراتون تأتي معظم الطاقة من النظام الهوائي.(3)

1) الدكتورأبو العلا عبد الفتاح، مصدر سبق ذكره،ص284.
2) الدكتورأبو العلا عبد الفتاح، مصدر سبق ذكره،ص273.
3) الدكتورأبو العلا عبد الفتاح، مصدر سبق ذكره،ص292.

التغيرات الناتجة عن الجهد البدني:
نتيجة للجهد البدني تحدث بعض التغيرات المرتبطة بعمليات التمثيل الغذائي لتوليد الطاقة ويمكن تلخيصها فيما يلي:
- نقص مخزون الفوسفوكرياتين والادينوزين تراي فوسفات.
- زيادة تراكم حمض اللاكتيك.
- نقص مخزون أكسجين الجسم.
- نقص الماء وإن كان تعويضها لايتم خلال فترة الاستشفاء.(1)
التغيرات التمثيلية في العضلات أثناء الأداء الحركي:
تمثل التغيرات التمثيلية في العضلات في أثناء الأداء الحركي سواء البدني أو المهاري أو الخططي أهمية خاصة نظرا لارتباطها بإنتاج الطاقة ويتفق معظم العلماء في مجال فسلجة التدريب على أن هناك نوعين من العمل هما:
- العمل اللاأوكسجيني (اللاهوائي)
- العمل الأوكسجيني (الهوائي)
يحتاج لاعب كرة اليد عند ممارسته للعبة إلى طاقة كيميائية حيوية تظهر في الملعب على هيئة مجهود بدني، وللطاقة المميزة لمجهود اللاعب سواء البدني أو المهاري أو الخططي صورتان أساسيتان هما: الطاقة الحيوية اللاهوائية ( في غياب الأوكسجين الخارجي ) وهي الطاقة الناتجة عند بداية المجهود في التدريب أو المباراة لمدة وجيزة زمنيا، ثم تليها مباشرة الطاقة الحيوية الهوائية (بوجد الأوكسجين الخارجي ) وتستمر خلال مدة التدريب أو المباراة وتعتمد على وجود الأكسجين لاستكمال خطواتها الكيميائية في الجسم.
يعتمد اللعب في كرة اليد على العمل اللاأوكسجيني في الحصول على الطاقة اللازمة لأداء الحركات القوية السريعة التي تتطلبها ظروف اللعب من مثل المناولة والتصويب بأنواعه وحركات القفز في أثناء الهجوم أو الدفاع أو الركض السريع كما يحدث في الهجوم الخاطف، أو العودة السريعة للدفاع فضلا عن أداء العمل العضلي بأقصى قوة وسرعة في مواجهة التعب عن تراكم حامض اللاكتيك بالعضلة (المطاولة اللاأوكسجينية ) ويحتاج اللاعب إلى ذالك خلال سير المباراة، إذ يعتمد هذا العمل العضلي على إنتاج الطاقة اللاأوكسجينية

1) الدكتورأبو العلا عبد الفتاح، مصدر سبق ذكره،ص293.
2)الدكتور بزار علي جوكل، مصدر سبق ذكره، ص 51.
إذ يؤدي العمل العضلي اللاأوكسجيني إلى زيادة تجمع حامض اللاكتيك بالعضلة نتيجة الأكسدة اللاأوكسجينية مما يؤدي إلى سرعة التعب وبطء أداء اللعب وانخفاض قدراته على تحمل حامض اللاكتيك والتخلص منه كما يأتي:
- تقليل معدل تجمع حمض اللاكتيك بتقليل معدل تراكمه في العضلات مع زيادة معدل التخلص منه في العضلات نفسها.
- زيادة قدرة العضلة على تحمل الألم الناتج عن تراكم حامض اللاكتيك والاحتفاظ بمستوى عال من سرعة الأداء الحركي (1)
أثر التدريبات الرياضية على التغيرات التمثيلية اللاأوكسجينية وللأوكسجينية في كرة اليد:
يستطيع المدرب من خلال مناهج التدريب الرياضي زيادة كفاءة اللاعب في أداء متطلبات لعبة كرة اليد ، التي تعتمد على نظام إنتاج الطاقة اللاأوكسجيني نتيجة زيادة مقدرة أنظمة إنتاج الطاقة اللاأوكسجينية كما يأتي:
أولا: زيادة مقدرة النظام الفوسفو جيني ( ( ATP – PC لإنتاج الطاقة نتيجة لتغيرين أساسين
- زيادة مستوى المخزون العضلي من (ATP - PC)
- زيادة نشاط أنزيم كرياتين كاينيز(CK) الذي يسهم في انشطار الفوسفور كرياتين لإعادة بناء ATP.
ثانيا: زيادة كفاءة عمليات الأكسدة اللاأوكسجينية ( نظام حامض اللاكتيك ) يزيد التدريب الرياضي من قدرة العمل اللاأوكسجيني الذي يعتمد على نظام حامض اللاكتيك نتيجة زيادة نشاط بعض الأنزيمات الرئيسية المتحكمة في عمليات الأكسدة اللاأوكسجينية وأهمها أنزيم فوسفوفركتوزكاينيز (PFK).
الذي يتضاعف نشاطه بعد التدريب مما يزيد من معجل كمية وسرعة تحلل حامض اللاكتيك وزيادة انطلاق الطاقة.
تمثل معدلات اللعب في كرة اليد نوبات سريعة وقصيرة من الحركات يؤديها اللاعب لتنفيذ متطلبات اللعب في أثناء الهجوم أو الدفاع سواء بالكرة أو من دونها، ويتطلب ذلك كفاءة عالية لإنتاج الطاقة اللاهوائية، إلا أن استمرارية زمن المباراة لمدة 60دقيقة أو أكثر يتطلب من اللاعب قدرا معينا من اللباقة الأوكسجينية التي تعني قدرة الجسم على إنتاج طاقة أوكسجينية خلال استهلاك الأوكسجين والاستمرار في أداء العمل العضلي في مستويات عالية من استهلاك للأوكسجين، فكلما زادت قدرة اللاعب على استهلاك الأوكسجين كلما زادت قدرته على إنتاج الطاقة على مستويات أعلى وهذا يعني استمرار اللاعب في العمل لأطول مدة ممكنة من دون هبوط مستوى الأداء.(2)


(1)الدكتور بزار علي جوكل، مصدر سابق، ص51.
(2) الدكتور بزار علي جوكل، مصدر سابق، ص56.




خـــــاتمة

إن العمل على تطوير أجهزة الجسم الداخلية تعتمد بالأساس على نظم إنتاج الطاقة لذلك ركز التدريب الحديث على تنمية أنظمة إنتاج الطاقة عن طريق بناء البرامج التدريبية المقننة والمبنية على الأسس العلمية للتدريب فمن دون إنتاج طاقة لا يكون هناك انقباض عضلي ومن ثم لن تكون هناك حركة أو أداء نشاط رياضي فهناك ثلاث مواد كيماوية موجودة في الجسم وهي(atp ) ثلاثي فوسفات الادينوسين والـ (c.p.) فوسفوكرياتين والمادة الثالثة الكلايكوجين ، وبناءا على هذه المواد الثلاث توجد ثلاثة أنظمة لإنتاج الطاقة وهي : النظام الفوسفاتي اللاهوائي و حامض اللاكتيك اللاهوائي و النظام الاوكسجيني الهوائي .
تختلف أنظمة إنتاج الطاقة فيما بينها في سرعة إنتاج الطاقة وتهدف جميعها إلى إعادة بناء ثلاثي فوسفات الادينوسين (atp) الذي يؤدي انشطاره إلى توليد طاقة إلية تعمل على انقباض العضلة ويصاحب ذلك توليد طاقة حرارية، لكن كمية الـ (atp)المخزونة في العضلة تكون قليلة لا تكفي للاستمرار في العمل لوقت طويل لذلك يتم إعادة بنائه من خلال نظم إنتاج الطاقة وتختلف في سرعة تكوينه فيتم إعادته بسرعة كبيرة في النظام اللاوكسجيني او بوجود الاوكسجين وتكون هذه الطريقة بطيئة وتستعمل أنظمة إنتاج الطاقة بحسب نوع الفعالية والنشاط البدني .(1)





1) الاستاذ حميد.ب. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







قائمة المراجع والمصادر:

1) أستاذ الدكتور كمال درويش الأسس الفيسيولوجيا لتدريب كرة اليد ، القاهرة، الطبعة الاولى، 1998،
2) الدكتور بزار علي جوكل، فسلجة التدريب في كرة اليد، منشورات دار دجلة، الاردن ط1 2008.
3) د. أبو العلا أحمد عبد الفتاح والدكتور محمد صبحي حسانين، فسيولوجيا ومورفولوجيا الرياضي وطرق القياس للتقويم ، دار الفكر، القاهرة، ط1 1417ه/1997م.
4) د. أبو العلا أحمد عبد الفتاح والدكتور محمد صبحي حسانين، فسيولوجيا التدريب والرياضة .


مرجع من الانترنات:


الاستاذ حميد.ب. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]










الفهرس

1- مقدمة
2- الطاقة - - - - - - - - - - - - ص 02
3- أشكال الطاقة - - - - - - - - - - - ص 02
4- مصادر الطاقة الحيوية - - - - - - - - - ص 02
5- تعريف مصطلحات نظم الطاقة: - - - - - - - - ص 03
1- النظام الفوسفاتي
2- النظام حمض اللاكتيك
3- النظام الأوكسجين أو الهوائي
6- نظم الطاقة الحيوية في المجال الرياضي - - - - - - ص 03
7- تلخيص الفوائد التطبيقية لدراسة الطاقة الحيوية - - - - - ص 06
8-تعاون نظم الطاقة أثناء الجهد البدني - - - - - - - ص 06
9-التغيرات الناتجة عن الجهد البدني - - - - - - - - ص 07
10- التغيرات التمثيلية في العضلات أثناء الأداء الحركي - - - - ص 07
11- أثر التدريبات الرياضية على التغيرات التمثيلية الأوكسجينية واللاأوكسجينية في كرة اليد - - - - - - - ص 08
12- خاتمة - - - - - - - - - - - - ص 09
13- قائمة المراجع والمصادر
لغعتفع افغعتفغ عنهوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://stapsbouira.riadah.org
 
الأنظمة الطاقوية والأداء الوظيفي للجهد البدني(2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية  :: المنتدى العلمي :: السنة الثانية lmd :: فيسيولوجيا الجهد البدني-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: