معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية
مرحبا بكل الطلبة والاساتدة والمدربين الكرام للتواصل معنا نرجوا منكم التسجيل

معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية

منبر تواصل الشباب الرياضي وأساتذة التربية البدنية ومدربي مختلف الرياضات، هذا فضاءكم الوحيد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المنتدى في حاجة إلى إثرائه بمساهماتكم وتفاعلاتكم وكذا انشغالاتكم فلا تبخلوا علينا لأنه بكم نسموا ونتقدم نحو ماهو أفضل للجميع.......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ساعدوني اريد مواضيع في دكتوراه
الأربعاء يونيو 21, 2017 2:53 pm من طرف bekai lamdjede

» سؤال وجواب في قانون كرة اليد
الخميس ديسمبر 22, 2016 10:35 pm من طرف زائر

» مدخل للعلم التربية
الأحد ديسمبر 18, 2016 5:12 pm من طرف zakii

» التعب العضلي
الأحد ديسمبر 18, 2016 1:47 pm من طرف زائر

» محاضرات في التدريب الرياضي السداسي الأول
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:05 am من طرف زائر

» مذكرات تخرج ماستر تخصص تدريب رياضي
السبت ديسمبر 10, 2016 3:09 pm من طرف زائر

» الثقافة البدنية الرياضية وفلسفة العولمة
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 10:02 pm من طرف بلهوشات مصطفى

» دور التربية البدنية في التعليم المتوسط
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 12:18 am من طرف rabah1973

» المهارات الأساسية في كرة القدم
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 11:15 pm من طرف زائر

المواضيع الأكثر شعبية
55 مذكرة تخرج في التربية البدنية والرياضية
بحث شامل حول الكرة الطائرة
بحث شامل في كرة القدم
بحث حول السرعة
فلسفة التربية البدنية والرياضية
خطوات البحث العلمي
محاضرات التشريع الرياضي
بحث حول ماهية الميكانيك الحيوية
منهج البحث العلمي تعريف .هدف اهمية
السباحة تاريخها , أغراضها , أنواعها , طرق تعليمها و المواصفات القانونية لحمامها و منافساتها
تصويت
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



اللهم اني توكلت عليك وسلمت امري لك لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك .........

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 مقياس علم النفس الرياضي لطلبة السنة الثالثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راعي البقر
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 01/01/2012
العمر : 28
الموقع : البويرة

مُساهمةموضوع: مقياس علم النفس الرياضي لطلبة السنة الثالثة   الأربعاء يناير 30, 2013 10:26 pm

مقياس علم النفس الرياضي لطلبة سنة ثالثة.
الدافعية في المجال الرياضي
مقدمة:
يشير مصطلح الدافعية إلى مجمعة الظروف الداخلية والخارجية التي تحرك الفرد من اجل إعادة التوازن الذي اختل.الدافع بهذا المفهوم يشير إلى نزعة للوصول إلى هدف معين وهذا الهدف قد يكون لإرضاء حاجات داخلية،أو رغبات داخلية ،إما الحاجة فهي حالة تنشاْ لدى الكائن الحي لتحقيق الشروط البيولوجية والسيكولوجية اللازمة المؤدية لحفظ بقاء الفرد اما الهدف فهو ما يرغب الفرد في الحصول عليه، ويؤدي في الوقت نفسه إلى إشباع الدافع.
وموضوع الدافعية يعد من بين أهم الموضوعات النفسية إثارة للاهتمام سواء للباحثين في علوم النفس المختلفة أو بين الإفراد على مختلف نوعياتهم وهناك في التراث الغربي قول مأثور منذ القدم هـــو(you can lead the horse to the river but you can t force him to drink) أي يمكنـك آن تقود الحصان إلى النهر ، لكنك لاستطيع إن تجبره على الشرب ) لأنه سيشرب من تلقاء نفسه عنـدما يكون في حاجة إلى الماء ،أي عندما يكون لديه الدافعية إلى الشرب وفي مجال علم النفس الرياضي يمكن استعارة المقولة السابقة وتطبيقها في المجال الرياضي على النحو الأتي يمكنك أن تقود اللاعب إلى الملعب للاشتراك في منافسة رياضية ولكنك لاستطيع إن تجبره على الإجادة وبذل أقصى الجهد.
الدافع:هو حالة من التوتر الداخلي تعمل على إثارة السلوك و توجيهه ن كما ينظر إليه على أنه حالة أو قوى داخلية تسهم في تحريك السلوك و توجيهه لتحقيق هدف معين.

الغريزة:يقصد بها حالة فطرية تحدث دائما أو بصورة منتظمة استجابات معينة و مركبة بين جميع افراد الجنس الواحد عند حدوث أنماط مميزة أو معينة من المثيرات .
الحافز:يستخدم علماء النفس مصطلح الحافز كبديل لمصطلح الغريزة على أساس أن الغريزة ما هي إلا حافز فطري يعمل على إثارة أنواع معينة من السلوك لتحقيق أهداف معينة .
كما أشار بعض الباحثين على أن الحافز حالة ناتجة عن الحالات الفسيولوجية .، و أهم ما يميزه الارتباط بينه وبين مثير معين يسمى مثير الحافز و الذي يحدد سلوك الكائن الحي عند نشوء حاجة معينة.
مفهوم الحاجة: تشير الحاجة إلى شعور الكائن الحي بالافتقاد إلى شيء معين و يستخدم مفهوم الحاجة للدلالة على مجرد الحالة التي يصل إليها الكائن نتيجة حرمانه من شيء معين، إذا ما وجد تحقق الإشباع. وبناءا على ذلك فإن الحاجة هي نقطة البداية لإثارة دافعية الكائن الحي ، و التي تحفز طاقته و تدفعه في الاتجاه الذي يحقق إشباعها.
تعريف الدافعية :الدافعية هي حاله داخليه جسمية أونفسية تدفع الفرد نحو سلوك معين في ظروف معينه وتوجهه نحو إشباع حاجه أو هدف .
• فالدافع إذن هو حاله من حالات التوتر الناتجة عن حاجات أساسية تدفع الفرد للممارسة وتعلم مهارة وكذلك يقول عوض بأنه حاله داخليه بدنيه أو نفسية توترية تثير السلوك في ظروف معينه متواصلة حتى ينتهي إلى هدف معين أو رغبة ومفهوم الدافعية للتعلم حالة داخلية في المتعلم تدفعه إلى الانتباه إلى الموقف تعلمي والقيام بنشاط موجه والاستمرار في هذا النشاط حتى يتحقق التعلم كهدف للتعلم.
• وتعرف الدافعية أيضا على أنها القوة الذاتية التي تحرك سلوك الفرد وتوجهه لتحقيق غاية معينة يشعر بالحاجة إليها وبأهميتها المادية او المعنوية (النفسية ) بالنسبة له .وكذالك الدوافع هي الطاقات التي ترسم للكائن الحي أهدافه وغاياته لتحقيق التوازن الداخلي او تهيئ له احسن تكيف ممكن مع البيئة الخارجية .
الوظائف الأساسية للدافعية :هناك ثلاث وظائف أساسية للدافعية
• 1- تحريك وتنشيط السلوك بعد أن يكون في مرحلة من الاستقرار أو الاتزان النسبي فالدوافع تحرك السلوك أو تكون هي نفسها و تنشيط الأجهزة العضوية لإرضاء بعض الحاجات الأساسية .
• 2- توجيه السلوك نحو وجهه معينه دون أخرى ، فالدوافع بهذا المعنى اختيارية أي أنها تساعد الفرد في اختيار الوسائل لتحقيق الحاجات عن طريق وضعه على اتصال مع بعض المثيرات المهمة لأجل بقائه مسببه بذالك سلوك إقدام وعن طريق إبعاد الفرد عن مواقف تهدد بقائه مسببه بذالك سلوك إحجام .
• 3- المحافظة على استدامة السلوك طالما بقي الإنسان مدفوعا ،أو طالما بقيت الحاجة قائمة ، فالدوافع فضلا على أنها تحرك أسلوك تعمل على المحا فضه علية حتى تشبع الحاجة.
وهناك وظائف أخرى للدافعية ومنها :
• اْ-إن للدوافع دور كبير في إثارة نشاط الفرد اليومي ويشعر الإنسان بأنه بحاجه مستمرة لإشباع نشاطه طالما هو لم يشبع حاجاته اليومية وشعوره للحركة الدائمة في الفراغ .
• ب- تعتبر الدوافع مسؤوله مسؤولية مباشرة عن توزيع السلوك الحركي نحو مادة أو حركة ما.
• ج- تلعب الدوافع وظيفة كبيرة في تأخير ظهور التعب خلال الممارسة المستمرة والتدريب.
• د- يـزداد الانتباه عند المتعلم عندما تكون الدوافع موجودة والانتباه يلعب دورا هاما في عملية الإدراك.
تصنيف الدافعية :
يمكن تصنيف الدافعية إلى العديد من تصنيفات المختلفة وفي الوقت الحالي يكاد يتفق العديد من الباحثين في علم النفس الرياضي على إن يكن مفهوم الدافعية في المجال الرياضي فانه يمكن تصنيفهما من حيث مصادرها إلى دافعيه داخليه ودافعيه خارجية .
1- الدافعية الداخلية :
يقصد بالدافعية الداخلية المرتبطة بالرياضة الحالات الداخلية النابعة من داخل الفرد نفسه والتي تشبعه الممارسة الرياضية أو الأداء الرياضي كهدف بحد ذاته مثل( الرضا والسرور والمتعة ) الناتجة من الممارسة الرياضية والشعور بالارتياح كنتيجة للتغلب على التدريبات البدنية الذي تتميز بصعوبتها أو التي تتطلب المزيد من الشجاعة والجرأة وقوة الأداء أو سبب المتعة الجميلة الناتجة من رشاقة تناسق الأداء الحركي الذاتي للاعب ’ وكذلك الاثاره والتحدي في مواجهات بعض العقبات أو الصعوبات المرتبطة بالأداء فكان الدافعية الداخلية تشير إلى إن الاشتراك الرياضي أو الأداء الرياضي ماهو إلا قيمة في حد ذاته.
الدافعية الخارجية :
يقصد بالدفعية المرتبطة بالرياضة الحالات الخارجية غير النابعة من داخل الفرد نفسه والتي تثير وتوجه السلوك نحو الممارسة الرياضية و الأداء الرياضي . فعلى سبيل المثال يمكن اعتبار المدرب الرياضي أو الإداري الرياضي أو الوالدين أو الأصدقاء بمثابة دافعيه خارجه للاعب الرياضي كما يدخل في إعداد الدافعية الخارجية مختلف الوسائل على تحقيق غاية و هدف خارجي مثل الحصول على مكاسب ماديه أو معنوية كالحصول على مكافئه أو جوائز أو الحصول على التدعيم أو التشجيع الخارجي أو اكتساب الصحة و اللياقة أو غيرها .
شكل رقم (1) يوضح مصادر الدافعية



النظريات المفسرة للدافعية
إن أي سلوك إرادي يصدر عن الفرد لابد أن يكون مدفوعا بدافع معين أو عدد من الدوافع وقد تختفي الدوافع الحقيقية أحيانا خلف دوافع ظاهرية يعتقدها الفرد، ولهذا تعددت النظريات التي تفسر الدوافع . وفيما يلي تفسير تلك النظريات.
أولا:نظرية مدرج الحاجات:
يشير (محمد حسن علاوي ، 1998) بأن أبراهام ماسلو Maslow1970 قدم هذه النظرية التي حدد فيها سلسلة متدرجة مرتبة من أدنى مراتب الحـاجـات الإنسـانية إلـى أعلاها وأشار ماسلو إلى أن الأفراد يشبعون حاجاتهم طبقاً لنظام طبيعي لأولويات الجسم والعقل ، وقسم هذه الأولويات على فئتين هما :
- حاجات النقص:
تتضمن حاجات ضرورية حياتية أو الحاجات الأساسية للحياة التي تتضمن حاجات استهلاك الطاقة ، والحاجة للشعور بالأمان التي لها أولوية في حياة الإنسان.
- حاجات النمو:
"وتتضمن الحاجات النفسية والاجتماعية مثل حاجة الحب والانتماء والصداقة والحاجة إلى تقدير الذات والحاجة إلى تحقيق الذات” , “ونظرية (ماسلو) اشتهرت في ميدان الدوافع بسبب ابتعادها عن الغريزة في تفسير السلوك الإنساني، مما ولدت الكثير من الدراسات وهذا دليل على أن النظرية أثارت اهتمام الدارسين والباحثين في ميدان علم النفس بشكل خاص".
وأن هذه النظرية يمكن أن تجد لها تفسير من حيث النشاط الرياضي بشكل مباشر أو غير مباشر ، فلاعب المحترف يحتاج إلى استهلاك الطاقة وهنا نقصد باستهلاك الطاقة الأكل والشرب ، وهذا يتحقق للحارس المحترف من خلال اللعب من أجل المال ، على إن الدافع هنا قد يكون إلى جانب ذلك نابع من حاجات النمو من حيث تحقيق الذات وتقديره من خلال التفوق في النشاط الممارس.

ثانيا: نظرية الغرائز:
أصحاب نظرية الغرائز حاولوا تفسير دوافع السلوك على أساس الغرائز، وأشاروا إلى ارتباط كل نشاط يقوم به الإنسان بغريزة من الغرائز. و الغريزة مصدرها وظيفة بدنية لأنها تصدر عن حالة إثارة بدنية أو دافع ملح أو توتر داخل الجسم والتي تتجه نحـو موضـوع معـين لبلـوغ هـدف ما لكي يتحقق إزالة الإثارة والتـوتـر ، وبالتـالي حدوث اللـذة و الإشبـاع ، وقد تبنّى هذه النظرية العـديد مـن العـلمـاء مثل مـكـد وجل Mcdogel في سنة (1908) وحددها بـ (14) غريزة ، منها المقاتلة وانفعالاتها والغضب والخوف ، أما ثورندايك Thorndike فقد عرض (42) غريزة مثل الأكل والضحك ، كما عرض وليم جيمس (32) Jamesغريزة ، وفرويد Frued صنف الغرائز إلى غرائز الحياة وتتمثل بالحاجات الجسمية وغرائز الموت وتتجلى بقوى التدمير والعدوان.
و يرى فرويد أن الغريزة في مصدرها وظيفة بدنية لإنها تصدر عن حالة إثارة بدنية أو دافع ملح أو توتر داخل الجسم و التي تتجه نحو موضوع معين لبلوغ هدف ما لكي يتحقق غزالة الإثارة و التوتر و بالتالي حدوث اللذة و الإشباع و أشار كذلك أن الغنسان يكون مدفوعا طول حياته بالطاقة الغريزية التي أطلق عليها مصطلح الليبيدو .
أما حديثا فقد تخلى العلماء عن هذه النظرية لمواجهتها العديد من الإنتقادات لأنها و على حسب محمد حسن علاوي مبنية على أسس غيبية و ليست علمية و تفتقر إلى التفسير العلمي لدوافع السلوك.

ثالثا:نظرية التنشيط- الاستثارة :
أشار( ويتج) (Wittig)في سنة (1992) إلى إن الفرد لديه مستوى معين مناسب من (التنشيط- الاستثارة) ، وان السلوك يكون موجها لمحاولة الاحتفاظ بهذا المستوى . وهذا يعني بـأنه إذا كـانت مثيرات البيــئة عالية لـدرجة كبيـرة فـإن السلوك يكون مدفوعاً لمحاولة (التنشيــط- الاستثــارة) , أمــا إذا كان مستوى (التنشيط- الاستثارة) منخفضاً جداً فإن السلـوك عندئذ يكـون مدفــوعاً لمحاولة الارتقاء بمستوى (التنشيط- الاستثارة). ويمكـن إن نجد لنظـريتي الحافز ونموذج حرف U المقلوب لبــاكرBAKKER و آخرون 1990 تفسير لـ (التنشيط- الاستثارة) , فنظرية الحافز تشير إلى أن العلاقة بين الدافعية( الحافز) والأداء علاقة طردية خطية ، وكلما ارتفعت مستويات الدافعية (الحافز) لدى الفرد كلما تحسن السلوك والأداء. في حين إن نموذج حرف Uالمقلوب يشير بصفة أساسية إلى انه كلما ارتفعت مستويات (التنشيط- الاستثارة) ( الدافعية) كلما زادت جودة السلوك أو الأداء إلى نقطة معينة يصل فيها الأداء إلى الأفضل وبعد ذلك فإن الزيادة في (التنشيط- الاستثارة) (الدافعية) تؤدي إلى هبوط مستوى جودة السلوك والأداء.

رابعا: نظرية التعلم الاجتماعي:
وتشير نظرية التعلم الاجتماعي في مجال الدافعية إلى إن نجاح أو فشل استجابة معينة تؤدي إلى التعرف على الجوانب التي يمكن أن تؤدي إلى نتائج ايجابية أو نتائج سلبية وبالتالي تنشئة الرغبة والدافع في تكرار السلوك الناجح. كما أن التعلم بملاحظة نجاح أو فشل الآخرين قد يكون كافياً لإنتاج حالات الدافعية. وقد أشار باندور (1990) إلى أن نظرية التعلم الاجتماعي تتأسس على التعلم بالنمذجة أو القدوة أي التعلم بالتقليد ، فعندما يقوم المدرب الرياضي بأداء مهارة حركية فإن اللاعب بملاحظته لهذا النموذج يكون مدفوعاً لتعلمه ومحاولة تقليده بصورة دقيقة قدر الإمكان ، و يضيف باندورا إلى إن التعلم الاجتماعي يرتبط بالتعزيز الاجتماعي على أساس أن السلوك أو الأداء الذي يتم تعزيزه أو تدعيمه يكون بمثابة دافع أو حافز أو باعث للفرد لتكرار مثل هذا السلوك أو الأداء مرة أخرى .
فمثلا عندما يقوم المدرب بإثابة لاعب ما على سلوك قام به فإن اللاعب يقوم بتكرار السلوك أو الأداء مرارا و على العكس في حالة العقاب مع عدم التكرار.

تطور دافعية الممارسة الرياضية:

إن الدافعية نحو ممارسة النشاط البدني هي سلسلة متصلة الحلقات و تتمثل أولاها في ممارسة الناشئ للرياضة من أجل اكتساب مختلف الخبرات البدنية و الحركية و المهارية التي تساعده على الميل نحو نشاط بدني رياضي معين و محاولة التخصص فيه و رفع مستواه تدريجيا للوصول لأعلى المستويات الرياضية.
وقد أشار بوني puni 1980 إلى أن هناك أنواع و حالات من الدافعية ترتبط بالمراحل الأساسية للمماراسة الرياضية و هي كما يلي:
1- دافعية المرحلة الأولية للدراسة الرياضية:
تبدأ في هذه الرحلة المحاولات الأولى للماراسة الرياضية من طرف الأطفال الناشئين وهم مدفوعون بفعل كل من:
• الميل نحو النشاط البدني.
• العوامل البيئية.
• درس التربية الرياضية.
• النشاط الخارجي.
2- دافعية مرحلة الممارسة الرياضية التخصصية:
تظهر رغبة الممارس للرياضة الرغبة في الخوض و الغوص في أعماق الرياضة من خلال التخصص في رياضة معينة كرة قدم ، كرة سلة ، سباحة ..إلخ محاولا الوصول لمستوى رياضي جيد في ذلك التخصص. ويتتمثل خصائص هذه المرحلة فيما يلي:
• ميل خاص نحو نشاط رياضي معين.
• اكتساب قدرات خاصة.
• اكتساب معارف جيّدة.
• الإشتراك في المنافسات (المبارايات).
3- دافعية المستويات الرياضية العالية:
في هذه المرحلة يرقى مستوى الرياضي إلى مستوى الإحتراف العالي أي مرحلة البطولة الرياضية وتتميز الدافعية في هذه المرحلة ب:
• محاولة تحسين المستوى.
• محاولة الوصول إلى المستويات العالمية.
• المكاسب الشخصية.
• الإرتقاء بمستوى النشاط الرياضي. أوبراين في رمي الجلة أو فوسبري في الوثب العالي.
الحاجة إلى تعليم الآخرين.
الدافعية للإنجاز
تعريف الدافعية للإنجاز:
يرجع استخدام مصطلح الدافع للإنجاز في علم النفس من الناحية التاريخية إلى ألفرد أدلر Alfred Adlerالذي أشار إلى أن الحاجة للإنجاز هي دافع تعويضي مستمد من خبرات الطفولة ، و كورت لفن Levin K الذي عرض هذا المصطلح في ضوء تناوله لمفهوم الطموح . و ذلك قبل استخـدام هنري موراي لمصطلح الحـاجة للإنجـاز. و على الرغم من هذه البدايات المبكرة ، إلا أن الفضل يرجع إلى عـالم النفـس الأمـريكي هنري موراي H.Murray في أنه أول من قدم مفهوم الحــاجة للإنجــاز بشكـل دقـيق بوصفه مكـونا مهما من مكونات الشخصيات ، و ذلـك في دراسته بعنوان استكشـافـات فـي الشخصية و التي عـرض فـيها عـدة حاجـات نفسية كـان من بينها الحاجة للإنجاز.
حيث يعرفها د . عبد اللطيف محمد خليفة في كتـابه الدافعية للإنجـاز " انها استعداد الفرد لتحمل المسئولية و السعي نحو التفوق لتحقيق اهداف معينة و المثابرة للتغلب على العقبات و المشكلات التي قد تواجهه والشعور بأهمية الزمن و التخطيط للمستقبل".
كما يعرفها محمد حسن علاوي في كتابه مدخل لعلم النفس الرياضي أنها " استعداد الفرد للتنافس في موقف ما من مواقف الإنجاز في ضوء معيار أو مستوى معين من معايير أو مستويات الإمتياز و كذلك الـرغبة في الكفاح و النضال للتفوق في مواقف الإنجاز و الـتي ينتج عنها نـوع معين من النشاط و الفاعلية و المثابرة.
أما في المجال الرياضي يمكن اعتبار أن موقف المنافسة الرياضية من بين أهم مواقف الإنجاز الرياضي ويعتبر بمثابة موقف انجاز نوعي أو خاص و لذا يرى بعض الباحثين في علم النفس الرياضي استخدام مصطلح التنافسية للإشارة إلى دافعية الإنجاز.
و بذلك يمكن تعريف دافعية الإنجاز الرياضي بأنها استعداد اللاعب الرياضي لمواجهة مواقف المنافسة الرياضية و محاولة التفوق والامتياز في ضوء مستوى أو معيار من معايير أو مستويات التفوق و الإمتياز عن طريق إظهار قدر كبير من النشاط و الفاعلية والمثابرة كتعبير عن الرغبة في الكفاح و النضال من اجل التفوق و الإمتياز في مواقف المنافسة الرياضية.
و أوضح "أتكنسون" أن مؤشرات الدافعية للإنجاز من حيث قوتها أو ضعفها تتمثل في الآتي:
1 – محاولة الوصول للهدف و الإصرار عليه.
2 – التنافس مع الآخرين و ما يعنيه ذلك من سرعة الوصول للهدف و بذل الجهد.
3 – أن يتم ذلك وفقا لمعيار الإمتياز أو الجودة في الأداء .
و يتسق ذلك مع ما أشار إليه ميهر بأن الدافعية للإنجاز تعني بشكل محدد الجوانب التالية:
1 – السلوك الذي يحدث في ضوء معيار الإمتياز، وهو ما يمكن تقويمه في ضوء النجاح أو فشل.
2 – احساس الفرد بأنه مسئول عن نتائجه أو مترتبات سلوكه.
3 - مستويات التحدي و الإحساس بعدم التأكد.
• وحدد هرمانز Hermans 1970 مظاهر الدافع للإنجاز في عشرة جوانب هي :
مستوى الطموح، سلوك تقبل المخاطرة، الحراك الإجتماعي، المثابرة، توتر العمل أو المهمة ، ادراك الزمن، التوجه للمستقبل ، اختيار الرفيق، سلوك التعرف، سلوك الإنجاز.
• و توصل زكريا الشربيني 1981 إلى احدى عشرة سمة تعبر عن الدافع للإنجاز و هي:
الطموح ، المثابرة ، الإستقلال ، قدر النفس ، الإتقان ، الحيوية ، الفطنة ، التفاؤل، المكانة ، الجرأة، الإجتماعية.
وقد ميز فيروف و شارل سميث بين نوعين أساسيين من الدافعية للإنجاز وهما :
1 – دافعية الإنجاز الذاتية: و يقصد بها تطبيق المعايير الداخلية أو الشخصية في مواقف الإنجاز.
2 – دافعية الإنجاز الإجتماعية: و تتضمن تطبيق معايير التفوق التي تعتمد على المقارنة الإجتماعية، أي مقارنة أداء الفرد بالآخرين.
ويمكن أن يعمل كل من هذين النوعين في نفس الوقت ، و لكن قوتهما تختلف وفقا لإيهما أكثر سيادة و سيطرة على الموقف ، فإذا كانت دافعية الإنجاز الذاتية لها وزن أكبر وسيطرة في الموقف ، فإنه غالبا ما يتبعها دافعية الإنجاز الإجتاعية و العكس صحيح.
و في ضوء ما سبق يرى د. محمد عبد اللطيف حمزة أن الدافعية للإنجاز تتضمن خمسة مكونات أساسية هي:
1 – الشعور بالمسئولية / 2 – السعي نحو التفوق لتحقيق مستوى طموح مرتفع / 3 – المثابرة.
4 – الشعور بأهمية الزمن / 5 – التخطيط للمستقبل.

– دافع الانجاز ( التفوق ) في المنافسة الرياضية :
يعني دافع الانجاز في المنافسة الرياضية الجهد الذي يبذله الرياضي من أجل النجاح في انجاز الواجبات والمهام التي يكلف بها .
- أهمية دافع الانجاز والمنافسة الرياضية للنشء ( المراهق ) :
1- اختيار النشاط :
يتضح في اختيار النشاط لمنافس متقارب في قدراته أو اختيار منافس أقل أو أكثر من قدراته يلعب معه .
2- الجهد من أجل تحقيق الأهداف :
ويعني مقدار أو كم الممارسة مثل حضور 90% من جرعات التدريب في الأسبوع .
3- المثابرة :
ويعني مقدرة الرياضي على مواجهة خبرات الفشل وبذل المزيد من الجهد من أجل النجاح وبلوغ الهدف ومثال عن ذلك عندما يشترك الناشئ في بعض المسابقات ولا يحقق مراكز متقدمة وبالرغم من ذلك يستمر في التدريب من أجل تحسين مستواه في المسابقات الموالية .
من خلال ما تم التكلم عنه عن دافعية الانجاز أو التفوق نحو النشاط الرياضي نستنتج أنها عبارة عن إرادة ومثابرة الفرد من أجل تجاوز العقبات ( تمرين صعب – واجب معقد ) بقدر كبير من الفعالية والسرعة ، أي ببساطة الرغبة في النجاح والفوز .





نظريات الدافعية الإنجاز:
حاول بعض الباحثين في علم النفس الرياضي اقتباس و تطويع بعض الجوانب من نظريات علم النفس كمحاولة لتطبيقها في المجال الرياضي و فيما يلي بعض النظريات في مجال الدافعية للإنجاز و محاولة تبيين مدى إسهامها في مجال دافعية الإنجاز الرياضي أو التنافسية:
أولا – نظرية حاجة الإنجاز:
نظرية حاجة الإنجاز لكل من " ماكيلاند و أتنكسون / Mcclellend et Atkinson " 1961-1974 تم تقديمها في الأصل للتطبيق في المجال التعليمي و خاصة بالنسبة للإنجاز المعرفي وصادفت القبول لدى بعض الباحثين في علم النفس الرياضي في الستينيات و السبعينيات و حاولو اقتباسها و الإفادة منها في المجال الرياضي و خاصة في مجال الدافعية للرياضيين.وهذه النظرية تشير إلى أن دافعية الإنجاز تعتبر بمثابة استعداد الفرد للإقبال أو الإحجام بالنسبة لموقف من مواقف الإنجاز ، و هي المواقف التي يتوقع فيها الفرد أن أداءه سوف يتم تقييمه. ومن بين هذه المواقف في الحياة العامة موقف الامتحانات في المجال التعليمي و المقابلات الشخصية للاختيار للتوظيف أما في المجال الرياضي فتعتبر مواقف المنافسات الرياضية أهم مواقف الإنجاز، فكأن نظرية حاجة الإنجاز في الرياضة تشير إلى استعداد اللاعب للإقبال أو الإحجام اتجاه موقف من مواقف الإنجاز الرياضي و بصفة خاصة مواقف المنافسة الرياضية كما يدخل نطاق هذا التحديد رغبة اللاعب في التفوق و التميز .
وهذه النظرية يمكن صياغتها في اطار المحددات التالية :
- العوامل الشخصية ( دافع انجاز النجاح د ن – دافع تجنب الفشل د ف )
- العوامل الموقفية ( احتمال مدرك للنجاح إ ن – احتمال مدرك للفشل إ ف – قيمة العائد من النجاح ق ن – قيمة العائد من الفشل ق ف )
- النتائج المتوقعة أو التوقعات( الميل للإقتراب من هدف مرتبط بالنجاح م ن- الميل لتجنب هدف مرتبط بالإنجاز م ف )
- المحصلة النهائية لدافعية الإنجاز (سلوك الإنجاز).
ثانيا – النظريات المعرفية الاجتماعية:
وجهت العديد من الانتقادات إلى نظرية حاجة الإنجاز أدت الى تحول الباحثين اتجاه نظرية المعرفة الاجتماعية و التي يمكن تلخيصها أي هذه النظرية في النماذج التالية :
- نموذج فاعلية الذات .
- نموذج فاعلية الكفاءة (الكفاءة المدركة).
- نموذج الدافعية و الثقة الرياضية .
- نماذج توجهات الإنجاز (هدف الإنجاز).

تحت عنوان: الشخصية و الشخصية الرياضية
الشخصية :
إن معنى الكلمة الأصلي في اللاتينية Persona وهو ذلك القناع الذي كان يلبسه الممثل في العصور القديمة ، ليخلع على نفسه ثوب الـدور الذي يمثله، أو ليظهر أمام الناس وأمام الأعين بمظهر معين ومعنى خاص.
لقد قام عدد كبير من الباحثين بدراسة التاريخ القديم للّفظ اللاتيني ومن هؤلاء البورت الذي توصل إلى تحديد مـا يقارب من الخمسين معنى اتخذها هذا اللفظ إلا أنه استطاع أن يصنف هذا الشتيت من المعاني في صنفين رئيسيين:
1- المعنى الذي يتخذه لفظ الشخصية كتعبير عن المظهر السطحي الخارجي.
2- المعنى الذي يتخذه هذا اللـفظ كتعبير عن جوهـر الإنسـان أو طبيعته الـداخلية هـاتـان الوجهتان للنظر إلى الشخصية بينهما غاية الخلاف.
فالمعنى الأول في النظر إلى الشخصية كثيـراً ما يشـار إليه بالتعريف الظاهري لها فإنه مستمد من المعنى الأصلي للفظ اللاتيني (Persona) والثاني يشار إليه بالتعريف الجوهري للشخصية ويقوم على نظرة اللاهوت والفلسفة والتشريع والإنسان.
ويعرفها كالات Kalat أنها مجموع السلوكات المنتظمة التي يقوم بها الفرد و تميزه عن الآخرين، و بصفة خاصة ضمن اطار العقد الإجتماعي. و يقول ريشار كوكس ان الشخصية منفردة و ثابتة مع مرور الوقت.
وهي أيضا النظــام المتكامل من الصفـات التي تميز الفرد عن غيره. كمـا تعرف بأنها المفاهيم التي تصف الـفرد من حيث الأسـاليب السلوكية والإدراكية المعـقدة التنـظيم والـتي تميـزه عـن غيره من الناس وبخاصة في المواقف الاجتماعية، وإنها أيضا الصفات الجسمية والعقلية والخلقية والوجدانية وهي الصفة أو الخلق وحقيقة وجود الإنسان متميزاً عن الأشياء الأخرى.
فالشخصية تمثل النظام المتكامل من الخصائص المميزة للفرد و العلاقة بين هذه الخصائص والتي تساعد الفرد على موائمة نفسه مع الآخرين و البيئة من حوله ، لذلك نجد أن هناك العديد من السمات التي تميز الشخصية وفقا لنوع النشاط الرياضي.
العوامل المكونة للشخصية :

1- العوامل الجسمية :
أ- سمة الحالة الجسمية
ب- سمة خاصة لجسم الإنسان
* السمة العامة ( نمو الجسم الطبيعي – الصحة العامة – المقاومة ضد الأمراض )
* السمة الخاصة ( طول – قصر – بدين – نحيف )
2- العوامل النفسية :
أ- مجموعة أولى تتميز بالوظائف العقلية ( الذكاء ، القدرات اللغوية والقدرات العقلية الخاصة والقدرات الحسابية والقدرة العلمية والقدرات الفنية )
* عمليات عقلية مثل التصور والتخيل والتذكر.
* عمليات عقلية مكتسبة من خلال عمليات التعلم المباشر.
ب- مجموعة ثانية تتضمن الجانب المزاجي من الشخصية وتشمل أساليب النشاط الإنفعالي وليس العوامل المعرفية.
3- العوامل الاجتماعية :
مجموعة أولى تتعلق بالظروف الاجتماعية للمنزل :
أ- الحالة الاقتصادية
ب- الظرف المنزلي الطبيعي
ج- المعاملة الأسرية
مجموعة ثانية تتعلق بظروف النشاط الخاص للإنسان :
أ- ملائمة العمل لميول الإنسان
ب- نوع الأقران والأصدقاء.
المكونات الأساسية للشخصية :
1- الأخلاق
2- المزاج
3- الذكاء
4- العوامل الجسمية
5- العوامل البيئية والاجتماعية
تعريف المزاج:

" المزاج صفة شخصية اعتيادية للرياضي تكسب العمليات النفسية المتعددة والأفعال طابعا فرديا . فمحتوى العملية النفسية أي ما يفكر ويشعر به ويصبو إليه الرياضي وأفعال الرياضي كلها مستقلة عن المزاج : فالمزاج إذا لا يؤثر على نوعية العمليات النفسية بل انه يحدد فقط كيفية رد فعل الرياضي نحو مواقف معينة "
سمات الشخصية :
هي عبارة عن مفاهيم استعدا دية أي مفاهيم تشير إلى نزعات للسلوك أو للاستجابة بطرق معينة
السمة : خاصية ذات ثبات نسبي تختلف من إنسان إلى آخر وحسب الفروق الفردية وهي بالتالي محصلة الوراثة والبيئة معاً ويمكن أن تكون كذلك جسمية أو عقلية أو انفعالية أو متعلقة بمواقف اجتماعية.
وإن للإنسان سمات ثابتة هي :

1- سمات بدنية : وتشمل ( الصحة – المظهر العام – سلامة الحواس – اللياقة البدنية )
2- سمات عقلية : مثل ( الذكاء – القدرات العقلية الخاصة – المعرفة – المهنة – فكرة الإنسان عن نفسه – فكرة الإنسان عن الآخرين )
3- سمات نفسية : مثل ( الحالة المزاجية – الثبات – الاستقرار- الانفعال – ضبط النفس )
4- سمات اجتماعية : مثل ( الشعور بالمشكلات- الاشتراك في النشاط الاجتماعي – موقف الإنسان من القيمة الاجتماعية – ميل الإنسان إلى السيطرة أو الخضوع- التعاون – الاكتفاء الذاتي – الاعتماد على الغير)

الأنماط الشخصية :
وهي أنماط عبارة عن فئة أو صنف من الأفراد يشتركون في السمات العامة وإن أختلف بعضهم عن بعض في درجة اتسامهم بهذه السمات.
1- الأنماط الجسمية
2- الأنماط الهرمونية
3- الأنماط النفسية
4- الأنماط المزاجية
1- الأنماط الجسمية : وقد صنفها كرتشمر إلى ثلاث أنماط جسمية هي :
أ- النمط الرياضي : وهو خط عضلي يتغلب على الأنماط الأخرى ويتسم بالنشاط والعدوانية
ب- النمط الواهن : يكون طويلاً ونحيل وهزيل ويكون منطوياً على نفسه مكتئباً من الناحية النفسية ويكون دائماً منعزل على نفسه
ج- النمط المكتنز : وهو نمط يكون سمين جداً وقصير وهو سريع التقلب وسهل الصداقات ويكون مريح وصريح
2- الأنماط الهرمونية : وقد صنفها برمان على أساس الإفرازات الهرمونية في الجسم هي :
أ- النمط الدرقي : وهو النمط الذي ينتمي إلى الغدد الدرقية النشطة حيث تكون الإفرازات السائدة في الجسم ( ويتصف الشخص من هذا النوع بالتهور والقلق والنشاط العدواني وسهولة الاستثارة )
ب- النمط الأدريناليني : وهذه التسمية نسبة إلى الهرمون الأدرينالين بسبب إفرازات أدرينالينية التي تعمل على تنشيط الخلايا العصبية وتهيئة الظروف اللازمة لتزويدها بما يحتاج إليه من غذاء ويصفونه بالقوة والمثابرة والنشاط
ج- النمط النخامي : وهي نسبة إلى الغدد النخامية ، ويملك صاحب هذه الشخصية بالسيطرة وضبط النفس والتحكم بالموقف التي يمرون بها في مختلف الأنشطة
د- النمط الجنسي : ويكون خجول وسهل الاستثارة ويكون للعاطفة دور كبير في التحكم بانفعالاته بحيث يتأثر للمواقف المفرحة والمحزنة ودائم التغلب بالعاطفة على العقل في أكثر المواقف
هـ- النمط التيموسي : ومن أهم مميزاته عدم الشعور بالمسؤوليات الخلقية والميل نحو الشذوذ واللامبالاة .
3- الأنماط النفسية : من أهم أصحاب هذه الأنماط العالم كارل يونج وهو أحد تلاميذ فرويد صاحب نظرية التحليل النفسي وقد أختلف عن أستاذه أن الدافع الوحيد للسلوك الإنساني هو الغريزة الجنسية إذ كان يرى أن الدافع الرئيسي للسلوك الإنساني هو الصراع الداخلي.
4- الأنماط المزاجية : إن صاحب هذه الأنماط التي وضع أساسياتها هو هيبو قراط و كذلك فرويد وقسموا الناس إلى:
أ- النمط الدموي : ويكون متفائلاً في أغلب الأحيان سهل الاستثارة وسريع الاستجابة ومرحاً ومتقلب السلوك
ب- النمط السوداوي : متشائم ، ومنطوي ومنقبض وبطئ التفكير وتكون استجابته للأمور ثابتة وصعوبة في التعامل مع الناس
ج- النمط اللمفاوية : ويكون بدين وشره وخامل وكسول وبطئ الاستثارة والاستجابة والانفعال
د- النمط الصفراوي : ويتميز الشخص بقوة الجسم وسريع الغضب وحاد الطبع.
و الشخصية عبارة عن تنظيم متكامل يجمع ثلاث تنظيمات أساسية هي التنظيم البدني و التنظيم المعرفي والتنظيم الإنفعالي ، ومن ثم لابد عند الحديث عن الشخصية الرياضية في الانشطة الرياضية أن نتناولها من الجاونب الثلاث و هي :
1- التنظيم البدني : ويظهر هذا في الإستجابات الحركية اثناء التفاعل مع مواقف المنافسة الرياضية.
2- التنظيم المعرفي: كالتفكير و التخيل و الإدراك و التعلم و غيرها من العمليات العقلية المطلوبة اثناء التدريب و المنافسة.
3- التنظيم الإنفعالي: و هو ما يرتبط بالحالة الإنفعالية المصاحبة للسلوك و يمكن الإستدلال عليها من خلال المواقف التي يتعرض إليها اللاعب .
وقد اتفق العديد من العلماء على أن الشخصية هي المجموع المنظم للعمليات النفسية و الحالات التي تخص الفرد و ترجع اليه ، و قد حددها وارن werren و ألبورت Alport بأنها النظام الدينامي داخل الفرد للاجهزة النفس-جسمية التي تقرر الطابع الفريد للشخص في السلوك و التفكير.
وقد قدم هولاندر Hollander نموذج لمحاولة فهم الشخصية و أشار إلى وجود جوهر يتضمن مكونات الشخصية يتميز بالثبات و عدم التغير في معظم اجزائه ، كما أن هناك بعض الخصائص الطرفية أو السطحية للشخصية التي تنبعث من هذا الجوهر و أوضح ذلك في نموذج يتضمن المكونات التالية:





• الجوهر النفسي نموذج هولاندر للشخصية
• الاستجابات النمطية
• السلوكات المرتبطة بالدور البيئة الخارجية
• البيئة الإجتماعية

و يعتبر الجوهر النفسي هو محور الشخصية ويتضمن مفهوم الفرد عن نفسه و عن ذاته. وفي ضوء هذا النموذج يمكن القول أن أنواع السلوك المرتبطة بالدور بالنسبة للاعبين يمكن توقع حدوثها كنتيجة العلاقة المركبة بين خصائص الجوهر النفسي للاعب و طبيعة استجاباته النمطية والخصائص الفريدة للبيئة أو المواقف المرتبطة بالحدث الرياضي. وقد أكد العديد من الباحثين أن التفوق في رياضة معينة مرتبط بمدى ملائمة السمات الشخصية للفرد بطبيعة المتطلبات والخصائص النفسية المميزة لنوع الرياضة و من هنا نجد اختلاف في السمات الشخصية للانشطة الفردية عن الأنشطة الجماعية. ويتضح من نتائج البحوث التي أجريت في مجال السمات الشخصية ان هناك فروقا بين الرياضيين عن غير الرياضيين مثل دراسة كوبر cooper و كين Kane وشور Schurr ، مورغان Morgan في السمات : الثقة بالنفس – الإنبساكية- المنافسة – الإستقرار الإنفعالي- انخفاض القلق.
و قد اشار واينبرغ weinberg و جولد Gould 1995 إلى أن هذا النموذج يحاول فهم الشخصية متسقة و دينامية و من حيث أنها داخلية و لكنها تلاحظ من الناحية الظاهرية و الخارجية، كما أنها داخل الفرد و لكنها تتأثر بالبيئة الإجتماعية . و في ضوء ذلك اشار هولاندر إلى أنسب الطرق لفهم شخصية الفرد تكون على مستوى الإستجابات النمطية باستخدام استخبارات الشخصية المقننة . أما محاولة فهم الشخصية على مستوى الجوهر النفسي باستخدام الإختبارات الإسقاطية فإنها ترتبط بالعديد من جوانب القصور نظرا لإفتقارها هذا النوع من الإختبارات للصدق و الثبات بدرجة مقبولة.
أما في مجال اختلاف السمات الشخصية تبعا لاختلاف نوع الرياضة فإن هناك تحفظا كبيرا لعدم وضوح هذه الفروق و في مجال اختلاف السمات الشخصية تبعا لمستوى المهارة فقد توصل كوبر إلى أن هناك سمات نفسية ترتبط بالأداء الرياضي و هي : الإنبساطية – الثقة بالنفس – المنافسة – انخفاض القلق – تحمل الألم .
و يمكن التمييز بين الرياضيين و غير الرياضيين من خلال السمات المركبة التي تعتمد على أكثر من بعد واحد و هي:
• سمة الهادفية.
• سمة المثابرة.
• سمة الشجاعة و الجرأة.
• سمة الثقة بالنفس.
• سمة السيطرة .
• سمة الإستقلالية.
• سمة ضبط النفس.
• سمة صلابة العود.
• سمة التدريبية .
• سمة الإجتماعية.
أم بالنسبة للشخصية و المستوى الرياضي فقد أكد من خلال عرض بعض الدراسات الاجنبية التي قام بها سنجر Singer و روشال Rushal و شور Schour و كين Kane و لعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الرياضيين ذوي المستوى العالي و الرياضيين دوي المستوى الاقل في بعض جوانب الشخصية .

النظريات المفسرة للشخصية

أولاً : نظرية التحليل النفسي أو الدينامينفسية Psychodynamique :
1- مفاهيم عامة في نظرية التحليل النفسي :
أ- الشخصية : يقول سيغموند فرويد مؤسس هذه النظرية ، إن الجهاز النفسي يتكون فرضياً من الهو والأنا الأعلي والانا .
1- الهو : (id /ça)
- هو أقدم قسم من أقسام هذا الجهاز ، وهو منبع الطاقة الحيوية والنفسية التي يولد الفرد مزوداً بها ، وهو يحتوي على ما هو ثابت في تركيب الجسم وهو يضم الغرائز والدوافع الفطرية الجنسية والعدوانية .
- وهو الصورة البدائية للشخصية قبل أن يتناولها المجتمع بالتهذيب والتحوير .
- وهو مستودع القوى والطاقات الغريزية وهو جانب لا شعوري عميق ليس بينه وبين العالم الواقعي صلة مباشرة كما أنه لا شخصي ولا أردي ، لذلك فهو بعيد عن المعايير والقيم الاجتماعي و غير منطقي .
- ويسيطر على نشاطه مبدأ اللذة والألم ، أي أنه يندفع إلى إشباع دوافعه اندفاعاً عاجلاً و بأي ثمن .
2- الأنا الاعلي : (Super – ego / surmoi) .
- هو مستودع المثاليات والأخلاقيات والضمير والمعايير الاجتماعية والتقاليد والقيم والصواب والخير والحق والعدل والحلال وهو بمثابة سلطة داخلية أو (رقيب نفسي) وهو لا شعوري إلى حد كبير ، وينمو مع نمو الفرد ، ويتأثر الانا الأعلي في نموه بالوالدين ومن يحل محلهم . (مثل) المربين والشخصيات المحبوبة في الحياة العامة والمثل الاجتماعية العليا ،وهو يتعدل ويتهذب بازدياد ثقافة الفرد وخبراته في المجتمع .
ويعمل الانا الأعلي على ضبط الهو وكف دفاعاته .
3- الأنا : (ego/ moi)
- فهو مركز الشعور والإدراك الحسي الخارجي والإدراك الحسي الداخلي ، والعمليات العقلية .
- وهو المشرف على جهازنا الحركي الإرادي ، ويتكفل الانا بالدفاع عن الشخصية ، ويعمل على توافقها مع البيئة وإحداث التكامل وحل الصراع بين مطالب الهو وبين مطالب الأنا الأعلي وبين الواقع .
- والانا له جانبان شعوري ، ولا شعوري وله وجهان ، وجه يطل على الدوافع الفطرية والغريزية في الهو ، وأخر يطل على العالم الخارجي عن طريق الحواس .
- وظيفة الانا هي التوفيق بين مطالب الهو والظروف الخارجية وينظر إليه فرويد كمحرك منقذ للشخصية.
- ويقول فرويد إن الجهاز النفسي لابد أن يكون متوازناً حتى يكفل للفرد طريقة سليمة للتعبير عن الطاقة الليبيدية (الحيوية الجنسية) وحتى تسير الحياة سيراً سوياً .
ب- الشعور واللاشعور وما قبل الشعور :
1- الشعور : (Consciousness/ conscience)
هو منطقة الوعي الكامل والاتصال بالعالم الخارجي وهو الجزء السطحي من الجهاز النفسي .
2- اللاشعور (Unconsciousness/ inconscience)
يكون معظم الجهاز النفسي ، وهو يحوي ما هو كامن ولكنه ليس متاحاً ومن الصعب استدعاؤه .
- لان قوى الكبت تعارض ذلك .وحدد فرويد الرغبات المكبوتة التي يحتويها اللاشعور بأنها ذات طابع جنسي .ويقول إن المكبوتات تسعى إلى شق طريقها من اللاشعور إلى الشعور نحو الأحلام وفي شكل إعراض الأمراض العصابية .
3- ما قبل الشعور (Pre consciousness/ pré conscience)
يحتوي على ما هو كامن وما ليس في الشعور ولكنه متاح ومن السهل استدعاؤه إلى الشعور .(مثل) الكلام – الذكريات – المعارف .
جـ- العمليات الدفاعية للأنا:
أشار فرويد أن الإنسان عندما ينتابه الصراع النفسي فإنه يحاول أن يقوم بمحاولات ايجابية لحل هذا الصراع و إذا فشل يلجأ إلى طرق أخرى سلبية تعرف بالعمليات الدفاعية لإنها تحاول حناية الفرد من تعرضه للتوتر و القلق و الصراع. وهي أصلا تسعى الى تخليص مؤقت من المشاكل التي يعانيها الفرد و تعطيه راحة مؤقتة. ومن أهم العمليات نجد:
• التبرير/ الإسقاط / التقمص / الكبت / النكوص / تكوين رد فعل
ثانيا- نظريات التعلم الاجتماعيl’apprentissage social :
ومن مؤسسي هذا الإتجاه Albert Bandura، ويقول إن الشخصية:" تتكون من خلال سياق اجتماعي تنمو فيه، ويتم من خلاله التعلم بطريقة المحاكاة والتقليد والملاحظة والنمذجة Modeling و من الأمثلة على ذلك في المجال الرياضي كما قال ريشارد كوكس أن الرياضي أو لاعب كرة القدم عندما يشاهد في التلفزة اللاعبين المحترفين يسقطون أنفسهم في منطقة العمليات للحصول على مخالفات فهو يتعلم ذلك ويحاول تطبيقه بدوره في أرض الميدان و قد يعجب حتى مدربه الذي يثني عليه في حالة حصوله على نتيجة ايجابية.
ثالثا- نظرية الأنماط Types :
قسم بعض الباحثين الناس إلى أنماط تبعا لبعض المميزات السائدة لدى كل فرد و في اعتقادهم أن النمط يحدد شخصية صاحبه بصورة ما ، كما أنهم حاولوا البحث عن الأنماط المختلفة التي ينقسم الأفراد فيما بينهم تبعا لها فقسموا الناس إلى أنماط مزاجية و انماط جسمانية و نفسية اجتماعية.
1- الأنماط المزاجية: و هي مجموعة من الصفات التي تميز انفعالات الفرد عن غيره من الأفراد وهي الخصائص التي تميز دينامية العمليات الإنفعالية للفرد. ويرى بعض الباحثين أن " المزاج " يتوقف بصورة سائدة على العوامل الوراثية ، وبصفة خاصة على حالة الجهاز العصبى والجهاز الغدى ( الغدد ) ويقرون أنه من الصعوبة بمكان تغير نوع المزاج الذى يتميز به الفرد .

وقديماً قسم الطبيب الإغريقى ( أبو قراط ) الناس إلى أربعة أنماط طبقاً لنوع السائل السائد فى الجسم (كالدم أو الصفراء أو البلغم أو الليمف ) ، لكل نوع حياته المزاجية الخاصة ، كما حاول ( بافلوف ) عن طريق دراسته لأنواع الأجهزة العصبية المختلفة التى أن يميز بين أنواع أساسية من أنماط الجهاز العصبى Type des Nevernsyste ، وتكاد تتفق خصائص أنماط الجهاز العصبى فى تقسيم " بافلوف " مع خصائص الأنماط المزاجية فى التقسيم الرباعى لأبو قراط . ويقرر عدد من الباحثين أنه لا يوجد – غالباً – من يتميز بنمط مزاجى واحد فقط وتنطبق عليه جميع الصفات التى يتميز بها هذا النمط المزاجى ، إذ يرون أن معظم الأفراد هم خليط من أنماط مزاجية متعددة ، ولكن قد يغلب على أحدهم بعض الصفات المميزة للنمط اللمفاوى ، أو بعض الصفات المميزة للنمط السوداوى أو الدموى أو الصفراوى مثلاً .

تقسيم هيبوقراط
تقسيم بافلوف
الخصائص المميزة


النمط اللمفاوى
النمط القوى المتوازن الهادئ
والهدوء والبطء والبرود ، عدم التقلب وانفعالات سطحية غير عميقة .

النمط الدموى
النمط القوى المتوازن النشط المتحرك
المرح والأمل فى الحياة ، الحركة والنشاط والاندفاع ، لا تستغرق الانفعالات فترة طويلة بصورة دائمة ، القدرة على تكييف الانفعالات طبقاً للمواقف .

النمط الصفراوى
النمط القوى غير المتوازن
حدة الطبع والمزاج والتقلب والانفعالات القوية العميقة ، سرعة ودوام الاستثارة ، عدم القدرة على التحكم فى الانفعالات

النمط السوداوى
النمط الضعيف غير المتوازن
الميل إلى الحزن والتشاؤم ، بطء الاستثارة وعمقها ، سرعة الاستسلام لليأس .
الأنماط المزاجية لأبوقراط وأنماط الجهاز العصبى لبافلوف والخصائص المميزة
لهذه الأنماط عن أوزولينOsolin 1960
2- الأنماط الجسمية: قسم باحثون آخرون الناس تبعا للميزات الجسمانية لكل فرد و في اعتقادهم أن النمط الجسماني يحدد شخصية صاحبه بصورة ما كما حاولوا ايجاد العلاقة الكامنة بين الأنماط الجسمانية والصفات النفسية ومن أشهر التقسيمات تقسم كرتشمر Kretschmer و تقسم شلدون Scheldon .
أ‌- تقسم كرتشمر : قسم الأنماط الجسمانية إلى ثلاثة و هي :
• النمط الرياضي:
وهو ضرب من النمط يتميز صاحبه بالنشاط والعدوانية، كأبرز صفتين.
• النمط الواهن:
من أهم مميزات هذا الطراز أن يكون الشخص طويلاً، نحيلاً من الناحية الجسمية، منطويًا، مكتئبًا من الجانب النفسي، وعادة ما يميل الفرد من هذا الطراز إلي العزلة.
• النمط المكتنز:
يتميز صاحب هذا النمط أنه قصير أو متوسط القامة ، استدارة الجسم ، اتساع الحوض ، سمنة الأطراف و الميل للإمتلاء ، قصر اليدين و الرجلين و العنق.
و يقول كرتشمر أن هذه الأنماط ليست متمايزة تماما ، إذ قد تختلط مميزاتها في بعض الأفراد.
ب‌- تقسيم شلدون: كذلك قام بتقسيمها إلى ثلاثة أنماط و هي:
• النمط البطني: يتميز هذا النمط بامتلاء الجزء حول الجهاز الهضمي أي سمنة البطن وهم ذووا أجسام مستديرة و رخوة.
• النمط العضلي: يسوده العضلات و العظام و المتطرفون فيه هم من النوع القوي من الرجال الذين يمارسون الرياضة .
• النمط النحيل : و يتميز أصحابه بالنحافة و النعومة.

رابعا- نظرية السمات Traits:
تعتبر هذه النظرية من أبرز النظريات التي حاولت دراسة الشخصية و فهم أبعادها و جوانبها و التنبؤ بسلوكها والتي اهتم العديد من الباحثين في مجال علم النفس الرياضي و السمة بصفة عامية يمكن أن تشير إلى الاتجاه المميز للشخص لكي يسلك بطريقة معينة و هي صفة يمكن أن نفرق على أساسها بين فرد و آخر.
و إذا كنا نستطيع أن نميز بدقة نوع السمات التي تظهر على الشخص و إلى أي درجة يملكها فمن المعتقد أنه يمكن التنبؤ بكيفية سلوك الشخص في المستقبل أو على الأقل يمكن أن تفهم سلوكه الحالي.
وهناك ثلاث مراحل يمكن المرور بها من أجل الوصول الى مفهوم السمة.
المرحلة الأولى تعزى السمة إلى السلوك الذي يقوم به الفرد في العديد من المواقف ، إذ أننا نميل إلى وصف السلوك بجملة وصفية كأن نقول أنه يعمل بثقة أو أنه حذر في معاملاته أو أنه عدواني عندما يتنافس مع الأخرين أي في هذه المرحلة نعزي أو ننسب السمة إلى السلوك لا إلى الشخص نفسه.
المرحلة الثانية نقوم بنسب السمة إلى الشخص الذي يقوم بالسلوك كأن نقول أن الشخص واثق من نفسه أو شخص حذر أو عدواني.
المرحلة الثالثة يمكن تسمية المفهوم أو الصفة أو السمة ، إذ أنه بعد أن نقرر إمكانية وصف الشخص بصفة ما نتيجة ملاحظة سلوكه لمرات متكررة فإننا نشير إلى هذه الصفة كشىء ما و نعطيه اسما فنقول أن هذا الشخص لديه سمة معينة هي سمة الثقة بالنفس أو الحذر أو العدوانية أو غير ذلك من السمات .
ومن أبرز الباحثين و المؤسسين لهذا الإتجاه جوردون ألبورت Gordon Alpport1973 الذي يركز على الفردية أو التفرد و أشار ان السمات لا تكون في العديد من الأشخاص بصورة متطابقة تماما ، بل تكون بطريقة متفردة في كل شخص أي نمط فريد في السمات و هي التي يعزى أو ينسب إليها سلوك الشخص.
كما نجد ريموند كاتل Raymond Kattel 1965 الذي يرى أن السمات تحدد سلوك الشخص و أن السمات الشخصية يمكن أن تحدث على الأقل في مستويين و بذلك فرق بين السمات العامة التي يملكها كل الناس و بين السمات الفريدة التي يملكها شخص فقط ولا يمكن أن تكون عند الآخرين بصورة مطابقة تماما.
تصنيف السمات :
قدم الباحثون العديد من التصنيفات في إطار نظرية السمات كمحاولة لتصنيف السمات الشخصية و فيما يلي عرض موجز لبعضها:
1- السمات العامة و الخاصة.
2- السمات السطحية و السمات المنبعية.
3- السمات ثنائية البعد و كخط متصل .
سمات ثنائية البعد : السيطرة / الخضوع ، اجتماعي منعزل.
سمات خط متصل: سمة القلق ( أقصى درجة إلى اقل درجة تدريجيا)، الإتزان الإنفعالي
4- السمة و الحالة: السمة تتحدد على أساس الفروق الفردية الثابتة نسبيا و المميزة للشخصية من حيث اختلاف الناس في درجتها ن أما الحالة فيقصد بها نمط التغيرات في بعض جوانب الشخصية للفرد و التي تختلف طبقا لوقت اجراء القياس إي أنها حالة انتقالية وقتية لدى الفرد تتذبذب من وقت لأخر.

خامسا-النظرية الإنسانية Humaniste :
يشكــــل التيــار الإنســـاني القـوة الثالثة في علم النفس المعاصر بعد التحليل النفسي و السلوكية و هو يضم مجموعة اتجـــاهات صــاغها علمــاء ذوي خلفيات متبــاينة و رؤى مشتركة، و الحقيقة أن ذلك الاتجاه قد بدا بجهد طائفة من المعالجين النفسييـن الذين يعرفون في الوقت الحالي باسم طائفة علماء النفس الإنساني Human Psychologists عندما اخذوا يعيدون تفسير نظريات العلاج النفسي بالتأكيد على قدرة الإنسان على توجيه نفسه ذاتيا من خلال قدرته على التعلم الذاتي و توظيفه لقدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://stapsbouira.riadah.org
 
مقياس علم النفس الرياضي لطلبة السنة الثالثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية  :: المنتدى العلمي :: السنة الثالثة lmd :: قسم التدريب الرياضي :: علم النفس الرياضي-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: