معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية
مرحبا بكل الطلبة والاساتدة والمدربين الكرام للتواصل معنا نرجوا منكم التسجيل

معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية

منبر تواصل الشباب الرياضي وأساتذة التربية البدنية ومدربي مختلف الرياضات، هذا فضاءكم الوحيد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المنتدى في حاجة إلى إثرائه بمساهماتكم وتفاعلاتكم وكذا انشغالاتكم فلا تبخلوا علينا لأنه بكم نسموا ونتقدم نحو ماهو أفضل للجميع.......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ساعدوني اريد مواضيع في دكتوراه
الأربعاء يونيو 21, 2017 2:53 pm من طرف bekai lamdjede

» سؤال وجواب في قانون كرة اليد
الخميس ديسمبر 22, 2016 10:35 pm من طرف زائر

» مدخل للعلم التربية
الأحد ديسمبر 18, 2016 5:12 pm من طرف zakii

» التعب العضلي
الأحد ديسمبر 18, 2016 1:47 pm من طرف زائر

» محاضرات في التدريب الرياضي السداسي الأول
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:05 am من طرف زائر

» مذكرات تخرج ماستر تخصص تدريب رياضي
السبت ديسمبر 10, 2016 3:09 pm من طرف زائر

» الثقافة البدنية الرياضية وفلسفة العولمة
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 10:02 pm من طرف بلهوشات مصطفى

» دور التربية البدنية في التعليم المتوسط
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 12:18 am من طرف rabah1973

» المهارات الأساسية في كرة القدم
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 11:15 pm من طرف زائر

المواضيع الأكثر شعبية
55 مذكرة تخرج في التربية البدنية والرياضية
بحث شامل حول الكرة الطائرة
بحث شامل في كرة القدم
بحث حول السرعة
فلسفة التربية البدنية والرياضية
خطوات البحث العلمي
محاضرات التشريع الرياضي
بحث حول ماهية الميكانيك الحيوية
منهج البحث العلمي تعريف .هدف اهمية
السباحة تاريخها , أغراضها , أنواعها , طرق تعليمها و المواصفات القانونية لحمامها و منافساتها
تصويت
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



اللهم اني توكلت عليك وسلمت امري لك لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك .........

شاطر | 
 

 محاضرات حول نظريات التعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راعي البقر
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 01/01/2012
العمر : 28
الموقع : البويرة

مُساهمةموضوع: محاضرات حول نظريات التعلم   الإثنين يناير 28, 2013 5:25 pm

مقياس :نظرية التعلم و التدريب الرياضي
DR.ZAOUI ABDELSALAM
محاضرة1:المعرفة
تمهيد
إن قصة الإنسان مع المعرفة مثيرة جدا بدات مع وجوده ، على هذه الأرض فالمعرفة تمثل مسألة وجود و هوية للجنس البشري ، بما يتميز على الكائنات الحية الأخرى و يتفوق عليها فلقد اجتهد الإنسان منذ وجوده على هذه الأرض في البحث عن المعرفة فشكلت له وسيلة و غاية في التفوق و التميز و يعزز مفهوم الذات لديه و في هذا الصدد يقول العالم الروسي even pavlov لقد بحثت عن السعادة طويلا حوجدتها بالمعرفة و العلم كما انها تعدو وسيلة لأن الإنسان من خلالها يستطيع تفسير ما يدور من الظواهر المختلفة و التي يعمل من خلالها على السيطرة على الأحداث و التنبأ بها و ظبطها و توجيهها و هذا بالتالي يمكنه من تحقيق الأهداف التي يسعى اليها و ذلك كما يقول الفيلسوف ديكارت أنا أفكر أنا موجود
-إن الإكتشافات العلمية تظهر بلا شك مدى إهتمام الإنسان منذ القدم بالبحث عن المعرفة في محاولة منه في تفسير ما يدور حوله من الظواهر و الأحداث بهدف السيطرة عليها فبعض المعارف التي إستخدمها الإنسان في تفسير بعض الظواهر و الأحداث كانت في حد ذاتها دليل قاطع على مدى حرصه على البحث و السعي وراء المعرفة
- تمتاز المعرفة الإنسانية بالقابلية للتطوير و التغير أو التغيير و هذا تبعا لإختلاف الظروف و الحاجات الإنسانية و أساليب البحث العلمي ،فالإنسان في صراع دائم مع هذا العالم و موجوداته حيث من هذا الصراع مكتشفات علمية جديدة و تراكم خبرات جديدة و تعديل للخبرات السابقة هذا كله بغية تحقيق التكيف و التفوق
- بناء على ذلك بإنه من الصعب إيجاد تعريف واضح و محدد للمعرفة فيمكن النظر اليها علىأنها حصيلة الخبرات الإنسانية المتراكمة في مختلف المجالات و الناتجة من التجارب العلمية






محاظرة2
تعريف العلم:
هي كلمة تم بروزها بعد إنفصال العلوم عن الفلسفة بحيث أخذت معناها الحقيقي و ظهرت فروعا متعددة من العلوم كالإنسانية و الطبيعية و غيرها ....تميزت جميعها بإعتمادها المناهج العامية التي تستمد الى اساليب التفكير العلمي في دراسة الظواهر بعيدا عن الأراء الذاتية الشخصية و بذلك برزت الى الوجود بالمصطلح **العلم**
- و يمكن تعريف العلم انه جمع المعرفة و المعلومات حول ظاهرة ما لطرق موضوعية تقوم على الملاحظة العلمية و التجربة بهدف تفسيرها و التنبأبها و ظبطها فالعلم هو بمثابة مجموعة من المعارف تعتمد في تحصيلها على منهج علمي موصوعي 3
- يهدف العلم عادة الى تحقيق ثلاثة اهداف
1 الفهم :و يتمثل في محاولة تفسير الظواهر و تحديد اسبابها الحقيقية و العوامل الموْثرة فيها
2- التنبأ:و يعني توقع حدوث الظاهرة في ظوء بروز بعض الموْشرات الدالة عليها مثل أسبتبها أو عواملها
3- الظبط :و يثير الى إمكانية التحكم بالظاهرة و توجيهها من خلال التحكم بأسبابها و عواملها أو التحكم في نتائجها
*الطريقة العلمية :
تعد الطريقة العلمية الأدات الرئيسية التي يعيمدها العلم لجمع البيانات اللازمة حول ظاهرة ما
- تمكن النظر الي الطريقة العلمية على انها عملية البحث عن المعرفة من خلال منظمة في جمع و تحليل البيانات وتفسيرها
- فهي تشير الى المهج العلمي في عملية توليد المعرفة و التأكد من صدقها و نفعيتها
- تمتاز الطريقة العلمية بعدد من الخصائص التي تميزها عن غيرها من الطرق غير الموضوعية و الذاتية وهذه الخصائص هي
1- الإمبريقية :و تعني الإعتماد على الملاحظة العلمية للوقائع الخارجية و إخضاعها الى عنصر التجريب بغية تحديد مسبباتها الحقيقية و العوامل الأخرى التي توْثر فيها
2- الحتمية: و هي ترفض الطريقة العشوائية في حدوث الظواهر فهي تفترض أن لكل ظاهرة سببا حقيقيا يقف وراء ظهورها إن يتحكم على العالم البحث عن الأسباب الحقيقية للظواهر بغية تفسيرها والتنبأ والتحكم إن أمكن
3- الدقة: تمتاز الطريقة العلمية لتأكيدها على عملية الضبط الدقيق في دراسة الظواهر فهي تعتمد على كشف على التغيرات الحقيقية التي تسبب الظواهر
4- الجدلية: تنظر الى المعرفة على انها نسبية فهي غير ثابتة لذى يتوجب إجراء المزيد من البحوث لهدف توليد المعرفة ة تطويرها و من هنا نجد ان الطريقة العلمية لاتتوقف عند حدود معينة ،من المعرفة في دراستها للظواهر ،حيث ترى أن هناك الأفضل ة أن مزيدا من البحث يعود الى المزيد من المعرفة و الى الفهم أكثر دثقة للظواهر
5- الموضوعية :توْكد الطريقة العلمية ظرورة صياغة نتائج البحث كما هي بعيدا عن الأراء و المعتقدات و الأهواء الشخصية فهي ترى ظرورة أن تصاغ كما جاءت حتى و إن كانت مخالفة للإفتراضات و أراء الباحث و معتقاداته .














محاظرة3
مفهوم النظرية :
يمكن النظر الى النظرية بالمفهوم العام على انها مجموعة من القواعد و القوانين التي ترتبط بظاهرة ما، بحيث ينتج عن هذه القوانين مجموعة من المفاهيم و الإفتراضات و العمليات التي يتصل بعضها البعض لتوْلف نظرية منظمة و متكاملة حول تلك الظاهرة ،و يمكن أن تستخدم في تفسيرها و التنبوْ بها في المواقف المختلفة ، فهي تشكل مجموعة منالإفتراضات البناءة و الحددة لتوضيح العلاقات المتداخلة بين العديد من المتغيرات ذات العلاقة بظاهرة معينة ،سعيا وراء تفسيرها و من بين التعاريف للنظرية نجد
1- تعريف سيبنس :النظرية هي نظام من المفاهيم تستخدم لتنظيم مجموعة من المبادئ و القوانين التي لم يكن بينها أي إرتباط من قبل في بناء موحد
2- تعريف فيجل :النظرية هي مجموعة من الإفتراضات التي يمكن من خلالها إشتقاق عدد من المبادئ أو القوانين وفق إجراءات منطقية
خلاصة التعاريف:يمكن أن نستخلص الملاحظات التالية حول النظرية
1- تشمل النظرية على عدد من الإفتراظات التي تتالف من البناءات المحددة
2- تعمل النظرية على توضيح العلاقات المتداخلة بين مجموعة من المتغيرات و المفاهيم التي تتعلق بظاهرة ما
3- تحاول النظرية توليد و تجميع المعرفة و تنظيمها في شكل موحد
4- ترتبط النظرية بظاهرة محددة و تسعى الى تفسيرها و التنبوْ بها
*فوائد النظرية :للنظرية فوائد يمكن تلخيصها فيما يلي
1- تعمل على تجميع الحقائق و المفاهيم و المبادئ و ترتيبها في بناء منظم منسق مما يجعل منها ذات معنى و قيمة
2-تقدم توضيحا و تفسيرا لعدد من الظواهر و الأحداث الطبيعية و الإنسانية و الكونية
3-تساعد بالتنبأ بالعديد من الظواهر و توقع حدوثها أو عدمه في ظل المعطيات و موْشرات معينة
4-توجه التفكير :فهي بمثابة الموجها للإجراءات و عمليات البحث العلمي
5-توليد المعرفة :و ذلك من خلال توليد البحوث التجريبية لإختبار صحة إفتراضاتها و مفاهيمها
*خصائص النظرية :هناك إتفاق عام على أن النظرية هي بمثابة مجموعة من البناءات المترابطة الي تتصل بسلسلة من الأحداث و الظواهر تعمل على إيجاد نوع من التنظيم بمجموعة من المبادئ و القواعد و بالتالي فهناك عددا من الخصائص منها
1 - تعد النظرية وسيلة و غاية في نفس الوقت فهي وسيلة للتفسير و التنبوْ بالظواهر و الأحداث كما انها غاية نسعى من خلالها للسيطرة على العالم المحيط بنا
2-إن صحة أي نظرية هي مسألة نسبية قابلة للتغيير حيث لا توجد نظرية مطلقة،فهي ليس هناك نظرية صحيحة و خاطئة في نفس الوقت
3-يتمثل الهدف الأساسي للنظرية في توليد المعرفة فمثلا ذلك في صياغة القوانين و المبادئ العلمية الثابتة القابلة للتطبيق العملي
*معايير الحكم على نظرية جيدة :هناك عدة معاير يمكن أن تستخدم للحكم على القيمة العلمية للنظرية تتمثل فيما يلي
1 الأهمية:النظرية الجيدة يجب أن لاتكون تافهة بل على العكس على ذلك فهي يجب أن تكون مهمة و ذلك من خلال تعرضها لظاهرة ذات قيمة و معنى فالنظرية الجيدة هي التي تكون محددة في تفسير حادثة أو ظاهرة معينة ،وينتج عنها مضامين عملية ذات قيمة نفعية
2-الدقة و الوضوح: تمتاز النظرية بالقابلية للفهم و ببعدها عن الغموض و في كونها تمتاز بإتساق الداخلي ،و يمكن إختيار مدى وضوح النظرية من خلال سهولة ربط مفاهيمها بالممارسة و إختيار فرضيتها و عمل التنبوْءات
3-الإقتصادية و البساطة :النظرية الجيدة هي التي تشمل على عدد قليل من الإفتراضات و المفاهيم ، اي انها تفسر الظاهرة او الحدث بأقصر الطرق ة الإجراءات
4-الشمولية : يجب ان تمتاز النظرية بالشمولية من حيث قدرتها على تغطية جميع جوانب الظاهرة موضع الإهتمام اي من خلال قدرتها على تفسير الظاهرة موضع البحث
5-الإجرائية :النظرية الجيدة يجب ان تمتاز بالقابلية للإختزال في الإجراءات من اجل اختيار صحة افتراضاتها و التنبوْءات التي تقدمها بحيث مفاهيمهلا يجب ان تكون دقيقة و قابلة للقياس
6-النفعية:تقاس فعالية النظرية بقدرتها على توليد المعلومات القابلة للإختبار و مدى قدرتها على توليد المعارف و معلومالت و افكار جديدة و مدى قدرتها على إثارة التفكير و البحث
7-الصدق التجريبي:تقاس فعالية النظرية بوجود خبرات و أبحاث تجريبية تدعم إفتراضاتها بالإضافة على توليد معلومات و نظريات جديدة
8-العملية:النظرية الجيدة هي تلك التي تزود الباحثين بإطار معرفي يمكنهم من تنظيم عمليات التفكير و الممارسة لديهم
محاضرة 04
التعلم:يعد التعلم هو سمة يكاد يتميز بها عن الكائن البشري من كافة المخلوقات الأخرى فبالرغم من إمكانية أحداث عملية التعلم لدى بعض الكائنات الأخرى الا ان هذا التعلم كما و نوعا عن ذلك الذي يحدث لدى الكائن البشري فالتعلم الحيواني كحدود و يكاد يقتصر على بعض الأنماط و العادات السلوكية و لا سيما الإنفعالية و الحركية منها،في حين يشتمل التعلم الإنساني على الأتنماط السلوكية البسيطة المعقدة منها و يتجلى في مظاهر سلوكية متعددة منها العقلية و الإجتماعية و الإنفعالية و الحركية و حتى اللغوية
- التعلم هو عملية حيوية تحدث لدى الكائن البشري و تتمثل في التغيير في الأنماط السلوكية و في الخبراتن ، و يستدل عليها من خلال السلوك الخارجي القابل للملاحظة و القياس ،و تلعب هذه العملية دورا بارزا في حياة الإنسان إذ من خلالها يستطيع الإنسان السيطرة على البيئة المحيطة به و التكيف مع الأوضاع المتغيرة كما انها تشكل احد العوامل الهامة في تطور المجتمعات ونموها وبروزها
- كما يمكن النظر الى التعلم على انه عملية ديناميكية تتجلى في جملة التغيرات المستمرة و المتراكمة في الحصيلة السلوكية و في خبرات الفرد بهدف تحقيق نوع من التوازن بين الفرد و البيئة المحيطة به
- و نظرا للأهمية التعلم في حياة الفرد و المجتمعات فقد نال إهتمام العديد من الفلاسفة بالتعلم و المفكرين منذ القدم
- و قد جاء تفاسير عديدة لهذه العملية فبعض الإتجاهات الفلسفية القديمة إعتبرتها ذات منشأ فطري كما هو الحال في فلسفة افلاطون و تلاميذته
في حين ان اليعض الأخر إعتبرها ذات منشأ بيئي تتوقف على قدرة الفرد على التفاعل مع العوامل البيئية و الإستفادة من الخبرات كما جاء في فلسفة ارسطو و موْيديه
- و يعد موضوع التعلم في الوقت الحالي من المواضيع الحساسة التي تناول إهتمام المختصين بالدراسات النفسية و الإجتماعية و التربوية فهو يشكل المحور الأساسي التي يرتكز عليه النظريات النفسية و الإجتماعية و التربوية المختلفة في فهم السلوك الإنساني و التنبوْ به و في ضبطه و توجيهه فلا يقتصر الإهتمام بموضوع التعلم في المجالات التربوية فحسب بل يتعدى ذلك ليشمل كافة المجالات الأخرى منها العسكرية و المهنية و السياسية و الإجتماعية و التجارية و الصناعية و غير ذلك
*تعريف التعلم:و هو العملية الحيوية التي تتجلى في التعيرات السلوكية و العمليات المعرفية التي تحجث لدى الأفراد نتيجة لتفاعلهم مع البيئة
محاضرة :
*خصائص التعلم: في ضوء ما سبق يمكن تلخيص الحصائص فيما يلي
1. التعلم عملية تنطوي على التغير الشبه الدائم في السلوك أو الخبرة و هي تأخذ أشكالا ثلاثة و هي
- اكتساب السلوك خبرة جديدة
- التخلي عن سلوك او خبرة جديدة
- التعديل في السلوك او الخبرة
2. التعلم عملية مستمرة حيث لا ترتبط بزمان او مكان محدد فهي تبدأمنذ مراحل العمرية المبكرة اي الولادة و تستمر طيلة حياة الإنسان
سرعة التعلم و نوعية الخبرات التي يمكن للفرد تعلمها تختلف بأختلاف العمر
عملية التعلم لا ترتبط بوقت او مكان محدد
3. التعلم عملية تحدث نتيجة لتفاعل الفرد مع البيئة بشقيها المادي المتمثل بهذا الكون بموجوداته المحسوسة و الإجتماعية المتمثل بالإنسان و منظومة فكرية و التي نتاج الخبرة و الممارسة مع المثيرات و المواقف الإهتماعية المتعددة
4. التعلم عملية تراكمية حيث ان خبرات الحرد تزداد و تتراكم على بعضها البعض من جراء تفاعل مستمر مع المثيرات و المواقف المتعددة و يعتمد الفرد في هذه العملية على خبراته السابقة
5. التعلم عملية تشمل كافة السلوكيات و الخبرات المرعوبة و تلك الغير مرغوبة و تتوقف \بيعة و نوعية الخبرات و الأنماط السلوكية التي يكتسبها الفرد على طبيعة و نوعية المواقف و المثيرات التي يتعرض اليها اثناء تفاعله مع البيئة
- يكتسب الخبرات و الأنماط السلوكية لدى الفرد الغير مرغوبة كالسلوك العدواني و الإجرامي و غير الأخلاقي
- يكتسب الفرد الأنماط و الخبرات السلوكية المرغوبة و المسالمة و الأخلاقية كالتعاون و الحب و مساغدة الأخرين
6-التعلم عملية ربما يكون مقصودة و موجهة بهدف معين،إذ يبذل الفرد جهدا ذاتيا متميزا بقصد إكتساب خبرات معينة تمثل هدفا بحد ذاته و يعمل جاهدا على تحديد مصدر هذه الخبرات و أساليب إجراءات إكتسابها
ربما تكون غير مقصودة بحيث تحدث على نحو غير اتفاقي نتيجة لعملية التفاعل مع البيئة و الإكتشاف
7 – التعلم عملية شاملة متعددة المظاهر فهي لا تقتصر على جوانب سلوكية و خبرات معينة و إنما تتضمن كافة التغيرات السلوكية في المظاهر العقلية و الإنفعالية و الأخلاقية و الحركية و اللغوية الى غير ذلك
فمن خلال هذه العملية يكتسب الفرد العادات و المهارات الحركية و يطور خبراته و أساليب التفكير لديه
8- التعلم يشمل جميع الخبرات بفعل لا العوامل الخبرة و الممارسة و التدريب و بالتالي فهي تتضمن التغيرات التي تظهر بصفة ضبه دائمة في السلوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://stapsbouira.riadah.org
 
محاضرات حول نظريات التعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية  :: المنتدى العلمي :: السنة الثانية lmd :: نظريات التعلم والتدريب الرياضي-
انتقل الى: